Accessibility links

logo-print

تسلق سلم الشهرة في السعودية.. من يكون جوشوا ألستين؟


جوشوا فان ألستين (أبو متعب)

جوشوا فان ألستين (أبو متعب)

لا يعرفه أحد باسم جوشوا فان ألستين، لكنه جد مشهور بـ"أبو متعب" الأميركي. بشعره الأشقر ولهجته السعودية ولباسه الخليجي، تسلق هذا الشاب سلم الشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

اشتهر ألستين في السعودية بنشر فيديوهات يمزج فيها بين الفكاهة والتعليقات الساخرة، ما جعله واحدا من الشخصيات البارزة على الشبكات الاجتماعية في منطقة الخليج العربي.

في أيار/ مايو 2015، تلقى جوشوا رسالة على بريده الإلكتروني تسأله عما إذا كان يريد الانتقال إلى السعودية، فقبل فورا.

"انتظر لحظة"، يعتذر جوشوا خلال مكالمة هاتفية مع صحيفة واشنطن بوست، قبل أن يضيف "لقد عدت. كان علي أن آخذ بعض الصور مع المعجبين. إنه لأمر صعب القيام بكل شيء دفعة واحدة ".

أشقر أميركي يتحدث العربية!

ألستين، "25 عاما"، مسلم الديانة. تربى على ثقافة والدته التركية. عاش مع أسرته بين أميركا وتركيا، لكنه لم يزر أبدا أي بلد عربي، قبل السعودية.

يروي أن الفترة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول كانت مرحلة فاصلة في حياته.

يقول "حينها شعرت لأول مرة أني غير مقبول"، مضيفا عن أصدقائه "رفضني الأميركيون لأنني مسلم، وتجنبني المسلمون، لقد شعرت فعلا بالعزلة".

استمرت "عزلة" ألستين إلى غاية تعرفه على مجموعة من الشباب السعوديين في جامعة شرق تكساس، فتعلم معهم اللغة العربية واكتشف لأول مرة الثقافة السعودية.

في 2011 قرر أن يبدأ تسجيل فيديوهات عن "الفهم الحقيقي" للإسلام، وتجربته مع المبتعثين السعوديين في أميركا. في المقابل، كانت فيديوهات ألستين تقدم شيئا جديدا وغير مألوف: شاب أميركي أشقر يتحدث العربية وبلكنة سعودية.

مكان بين العائلة المالكة

لم يلحظ أحد في الجامعة ما كان ينشره ألستين إلا الطلبة السعوديون، إذ كانوا يتشاركون فيديوهاته عبر شبكة تويتر، إلى أن حققت انتشارا واسعا في بلد نشط على الشبكات الاجتماعية.

في 2012 أخدت حياة ألستين منعطفا جديدا حين تلقى دعوة من أحد أفراد الأسرة المالكة لزيارة السعودية. تزامن وجود "أبو متعب" هناك مع وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز.

ولأنه كان ضيفا على الديوان الملكي، حضر مراسيم الجنازة والتأبين. وقد انضم أيضا إلى الوفد الملكي لأداء الصلاة في مكة المكرمة، كما كان ضيفا على لقاء جمع الأمراء وكبار الدولة وكان من بينهم ولي العهد آنذاك الملك سلمان.

بعدها عاد ألستين إلى الولايات المتحدة الأميركية وتابع نشر فيديوهاته التي لاقت نجاحا كبيرا في المملكة.

بداية 2013 تلقى هذا الشاب الأميركي عرضا من وزارة التعليم السعودية للعمل لديها على تطوير قناة تلفزيونية جديدة، فحزم حقائبه متجها إلى الرياض.

وهنا أحد فيديوهات ألستين:

المصدر: واشنطن بوست

XS
SM
MD
LG