Accessibility links

هل يمكن تفادي الهجمات المسلحة أو التقليل من آثارها؟


آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف

آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف

إلهام الجواهري

تتزايد وتيرة الهجمات المسلحة التي تستهدف المدن العراقية ولا سيما العاصمة بغداد، موقعة أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، ومسببة أضرارا نفسية ومادية جسيمة.

تلك الهجمات عايشها الكثيرون بكل تفاصيلها الدموية، فماذا يقولون عنها؟، وهل يعتقد الأكاديميون وأولئك الذين عاشوا التفجيرات ودموية المشهد إمكانية تفادي تلك الهجمات أو التقليل من آثارها؟

في تصريح لـ"راديو سوا"، يقول المواطن أحمد المظفر الذي خرج سالما من هجوم دموي وقع في بغداد وأفقده ولده أن لحظة وقوع الهجوم هي لحظة رهيبة ومروعة.

وتشير الأكاديمية المتخصصة بعلم النفس نهى الدرويش إلى أن اتخاذ بعض الخطوات مثل تجنب الأماكن المزدحمة قد يسهم في تفادي الهجمات.

مواطنة عاشت قبل نحو شهر لحظات انفجار سيارة مفخخة تقول إن المرء لا يفكر ساعة الانفجار سوى بإنقاذ نفسه ومن يراه قريبا منه ومغادرة مكان الهجوم بأسرع وقت ممكن، وتنصح في الوقت نفسه بتجنب الأماكن المزدحمة.

للاستماع إلى التقرير الصوتي:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG