Accessibility links

بايدن التقى الرئيس اليمني في البيت الأبيض


نائب الرئيس الأميركي جو بايدن

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن

التقى نائب الرئيس الأميركي جون بايدن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخميس في البيت الأبيض، في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى واشنطن.

وعبّر بايدن عن شكره للرئيس اليمني على جهوده لضمان أمن سفارة واشنطن ودبلوماسييها لدى صنعاء، فيما شدد هادي على حاجة بلاده إلى المساعدة لمكافحة الإرهاب، وفقا لما أعلنه البيت الأبيض.

وجاءت الزيارة متزامنة مع وعد قطعه "أصدقاء اليمن" خلال اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بتقديم مساعدة إضافية بنحو 1.5 مليار دولار إلى اليمن على مدى عامين، دعما "للعملية الانتقالية" السياسية.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى اينغر آندرسون نائبة رئيس البنك الدولي قولها إن الوعد الجديد لمجموعة أصدقاء اليمن التي تترأسها السعودية وبريطانيا يشكل "إشارة قوية إلى أن المجتمع الدولي يدرك أهمية التحديات التي يواجهها اليمن".

كما التقى الرئيس اليمني مستشار الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب جون برينان، مؤكدا "إرادته السياسية" في محاربة القاعدة في بلاده، وداعيا الولايات المتحدة إلى تقديم مساعدة اقتصادية لليمن في إطار سعيه إلى التصدي لتنظيم القاعدة.

وقال هادي في مؤتمر صحافي في واشنطن "لا نزال نحتاج إلى مساعدة اقتصادية لإجراء انتقال سلمي وتفادي حرب أهلية"، وفقا للوكالة.

وأضاف أن هذه المساعدة المالية "هي الأمر الأكثر أهمية الذي نطلبه من الولايات المتحدة لأن مستوى الفقر يسهل الأمر للقاعدة. لدينا 600 ألف شاب عاطلين عن العمل تقوم القاعدة بتجنيدهم وتدريبهم لثلاثة أشهر. وما أن يتم غسل أدمغتهم حتى يتحولون إلى ماكينات مستعدة لتنفيذ هجمات انتحارية"، بحسب ما ذكرته الوكالة.

من جهتها، تشعر واشنطن بالقلق حيال الاستقرار السياسي في هذا البلد حيث سبق أن سعى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى شن هجمات على المصالح الأميركية وخصوصا على طائرة أميركية كانت متجهة إلى ديترويت في عيد الميلاد عام 2009.

وكان الرئيس باراك أوباما قد التقى لفترة وجيزة الرئيس اليمني الثلاثاء الماضي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وشكره على تعاونه في إرسال عناصر من المارينز إثر أعمال العنف التي استهدفت المصالح الأميركية في الشرق الأوسط بعد عرض فيلم مسيء إلى الإسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وانتخب هادي رئيسا في فبراير/شباط الماضي خلفا لعلي عبدالله صالح الذي اضطر إلى التنحي عقب انتفاضة شعبية مناهضة له بعد 33 عاما أمضاها في السلطة، تنفيذا لاتفاق بمبادرة من دول مجلس التعاون الخليجي.
XS
SM
MD
LG