Accessibility links

استمرار المعارك بين الجيش الليبي والإسلاميين للسيطرة على بنغازي


جانب من المواجهات في بنغازي

جانب من المواجهات في بنغازي

يواجه الجيش الليبي وقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر مقاومة عنيفة من المسلحين الإسلاميين المتحصنين في مناطق متفرقة من مدينة بنغازي التي يحاول الجيش استعادة السيطرة عليها منذ منتصف الشهر الماضي.

ومنذ ساعات الصباح الأولى ليوم الأربعاء، تدور معارك طاحنة تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة خصوصا على المحور الجنوبي الشرقي للمدينة والمحور الغربي إضافة إلى وسط بنغازي، وفقا لشهود عيان.

وأكد مسؤول في مركز بنغازي الطبي الأربعاء أن المركز تلقى سبع جثث، الأربعاء، إحداها لطبيب يعمل في مركز بنغازي الطبي قتل جراء إصابته برصاص عشوائي.

ومنذ الاثنين، قتل نحو 32 شخصا في الاشتباكات العنيفة وحرب الشوارع التي يخوضها الجيش ضد الإسلاميين.

وقد سيطرت المجموعات الإسلامية المنضوية تحت "مجلس شورى ثوار بنغازي" وضمنها أنصار الشريعة في تموز/يوليو على كامل المدينة تقريبا وطردت منها القوات الحكومية بعد بدء عملية "الكرامة" التي أعلنها اللواء حفتر في أيار/مايو.

مطالب غربية باعتبار أنصار الشريعة منظمة إرهابية

وطالبت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الثلاثاء من لجنة في مجلس الأمن الدولي إضافة الجهاديين من أنصار الشريعة الناشطين على اللائحة السوداء "للإرهاب" التابعة للأمم المتحدة بسبب علاقاتهم بالقاعدة.

وكان تنظيم أنصار الشريعة قد وضع على اللائحة السوداء للولايات المتحدة بسبب دوره في الهجوم في أيلول/سبتمبر 2012 على البعثة الدبلوماسية الأميركية في بنغازي ما أسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير.

ومنذ الهجوم الجديد لاستعادة بنغازي في 15 تشرين الأول/أكتوبر، قتل 286 شخصا على الأقل في المعارك وأعمال عنف متفرقة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أنها تمكنت الأربعاء ولمدة ساعتين بعد حصولها على ممر آمن وفرته الأطراف المتنازعة من إجلاء 234 فردا من 42 عائلة ليبية وسبع عائلات أجنبية، إضافة إلى عمال عرب وأفارقة، من مناطق النزاع في منطقة وسط المدينة.

وعلى المحور الغربي للمدينة، صد الجيش هجوما مضادا شنه الإسلاميون في ميليشيا "17 فبراير".

وكان الإسلاميون أعلنوا الثلاثاء أن مقاتلين إضافيين من خارج بنغازي انضموا إلى صفوفهم بقيادة آمر ميليشيا "درع ليبيا" وسام بن حميد.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 وليبيا غارقة في الفوضى وتعاني السلطات الانتقالية من انعدام الأمن بسبب الافتقاد لجيش قوي ما تسبب في تردي الأوضاع الأمنية في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG