Accessibility links

في ذكرى هجوم بنغازي.. الجمهوريون يطالبون بالقصاص وينتقدون أوباما


أثار الدمار داخل القنصلية الأميركية في بنغازي عقب الهجوم عليها

أثار الدمار داخل القنصلية الأميركية في بنغازي عقب الهجوم عليها

انتهز أعضاء في الحزب الجمهوري الذكرى الثانية عشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، للتذكير أيضا بالأميركيين الأربعة الذين قتلوا في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي أيضا في مثل هذا الوقت قبل عام، وبينهم السفير كريس ستيفنز، وطالبوا إدارة أوباما بإيضاحات.
فقد أصدر رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر بيانا قال فيه إن "المتورطين بالهجوم لم يتم القبض عليهم حتى الآن وهذا أمر غير مقبول".
وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو من جانبه إنه "لم يتم محاسبة أحد بشأن الإخفاقات الأمنية" التي حدثت.
وأثار اعتداء بنغازي عاصفة سياسية استمرت عدة أشهر بين الإدارة الديموقراطية والمعارضة الجمهورية في الكونغرس التي اتهمت إدارة اوباما بالتغاضي عن طابع الهجوم "الإرهابي" في محاولة للحفاظ على حصيلة أوباما على صعيد الأمن القومي في الفترة التي كان يخوض فيها حملة لإعادة انتخابه.
يأتي هذا غداة قيام البيت الأبيض أمس الثلاثاء بتكريم ذكرى الأميركيين الأربعة الذين قتلوا في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان إن "أحداث العام الماضي حين خسرنا أربعة أميركيين شجعان، (السفير في ليبيا) كريس ستيفنز، وشون سميث، وغلين دوهرتي وتايرون وودز، كشفت عن واقع الصعوبات التي نواجهها في العالم".
وأكد "التزام الولايات المتحدة بمحاسبة مرتكبي اعتداء بنغازي أمام القضاء وضمان سلامة موظفينا الشجعان الذين يخدمون في الخارج".
ويتزامن ذلك مع هجوم في بنغازي استهدف يوم الأربعاء مبنى تابعا لوزارة الخارجية الليبية واستدعى إدانة معلنة من وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت متحدثة باسم الخارجية االاميركية إنه لم يكن هناك أميركيون قرب موقع الاعتداء.
التفاصيل في تقرير سمير نادر، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:
XS
SM
MD
LG