Accessibility links

logo-print

كلينتون: أؤيد تولي مسلم رئاسة الولايات المتحدة


هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

أعلنت وزير الخارجية الأميركية السابقة، والتي تسعى لترشيح الحزب الديموقراطي لها هيلاري كلينتون تأييدها تولي مسلم منصب الرئيس في الولايات المتحدة.

وكتبت كلينتون في تغريدة على موقع تويتر الاثنين "هل يمكن لمسلم أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية؟ بكلمة واحدة: نعم. الآن، لننتقل إلى موضوع آخر".

وارفقت تغريدتها بمقتطف من مادة في الدستور تقول "لا يجوز أبدا اشتراط امتحان ديني كمؤهل لتولي أي منصب رسمي أو مسؤولية عامة في الولايات المتحدة".

آخر تحديث: 08:59 ت غ في 21 أيلول/سبتمبر

أثار الجمهوري بن كارسون، الذي يسعى للحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة الأميركية، جدلا في أعقاب تصريحات قال فيها إن من غير الممكن لشخص مسلم أن يتولى رئاسة الولايات المتحدة، وأن هناك فرقا كبيرا بين الإسلام والقيم الأميركية.

وقال كارسون في مقابلة مع شبكة NBC الأحد، في معرض رده عن سؤال بشأن مدى أهمية ديانة الرئيس، "أعتقد أن ذلك يعتمد على ديانته. إذا كانت تنسجم مع قيم ومبادئ الولايات المتحدة، فبالتأكيد ستكون ديانته مهمة. إذا كانت تنسجم مع أميركا والدستور، فلا مشكلة".

وأضاف عندما سئل عما إذا كان يعتقد أن الدين الإسلامي ينسجم مع الدستور الأميركي "لا، لا أعتقد ذلك. لا أعتقد"، وقال أيضا "لا أشجع وضع شخص مسلم لتولي مسؤولية هذا البلد. لا أتفق مع ذلك مطلقا".

وفي أول رد فعل على تصريحات كارسون، دعت منظمة أميركية مسلمة تعنى بالدفاع عن الحقوق المدنية، الجراح المتقاعد إلى الانسحاب من السباق الرئاسي.

واعرب أميركيون على موقع تويتر عن معارضتهم لموقف كارسون، واعتمد كثيرون أسلوب السخرية أو المزح للرد. وظهر الهاشتاغ (كيف توقف رئيس مسلما) #HowToStopAMuslimPresident. وهذه بعض التغريدات الساخرة.

وكتب هيبستوريان "إلزام أن يلبس الرئيس حذاء طوال الوقت داخل البيت الأبيض".

وكتبت هند "أن يمنع الدستور إطلاق اللحية".

وحاولت حملة كارسون الانتخابية احتواء الانتقادات. وقال المتحدث باسمها داغ واتس، إن كارسون سيمد يده على الأرجح إلى المسلمين في ظل ردود الفعل التي أثارتها تصريحاته، وأشار إلى أن كارسون يكن احتراما كبيرا للمسلمين، "لكن هناك فرقا كبيرا بين معتقدات وممارسات الدين الإسلامي وبين دستورنا وقيمنا الأميركية".

وأضاف واتس أن كارسون لم يدع إلى منع المسلمين من خوض انتخابات الرئاسة بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أنه "يعتقد أن الأميركيين ليسوا مستعدين" لرئيس مسلم في هذه المرحلة.

وانتقد المرشح الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية بيرني ساندرز تصريحات كارسون، جراح الأعصاب المتقاعد الذي غالبا ما يشير إلى تدينه المسيحي العميق.

وقال ساندرز إن الحكم على أي مرشح لا يجب أن يستند على ديانته أو لونه، بل يجب أن تكون أفكاره هي المعيار الوحيد لاختياره.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG