Accessibility links

logo-print

تصعيد جديد للعنف في بنغلادش بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية


الشرطة في بنغلاديش تقف أمام صناديق اقتراع حطمها متظاهرون

الشرطة في بنغلاديش تقف أمام صناديق اقتراع حطمها متظاهرون

شهدت بنغلادش الأحد تصعيدا جديدا للعنف بالتزامن مع إجراء انتخابات تشريعية قاطعتها المعارضة التي دعت إلى إضراب جديد لمدة 48 ساعة احتجاجا على "القمع الدامي".

وأقدم الآلاف من معارضي رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد على إحراق أو تخريب أكثر من مئتي مكتب اقتراع، فيما قتل 15 شخصا على الأقل منذ مساء السبت.

واستنفر أكثر من 50 ألف جندي خشية اندلاع أعمال عنف إضافية في أعقاب أشهر من الإضرابات والتظاهرات وقطع الطرق أسفرت عن مقتل 150 شخصا.

ويخوض مرشحو حزب رابطة عوامي الحاكم وحلفاؤهم المعركة بلا منافس في 153 من 300 دائرة انتخابية، ما يعني فوزهم بالتزكية.

أما في الدوائر المتبقية فقد فاز الحزب الحاكم بـ59 مقعدا بينما فاز حلفاؤه بـ19 مقعدا، حسب النتائج الأولية.

وصرح سير الكبير المتحدث باسم حزب بنغلادش القومي، وهو أكبر أحزاب المعارضة الـ21 قائلا "دعونا إلى الإضراب كي تلغي الحكومة هذه المهزلة الانتخابية".

وتشهد بنغلادش أعمال عنف هي الأكثر دموية منذ استقلالها عن باكستان عام 1971.

ويطالب الحزب القومي بتشكيل حكومة محايدة ومؤقتة قبل تنظيم الانتخابات على غرار ما حصل في السابق لكن الحكومة رفضت.

وقد أعربت كل من الولايات المتحدة ومنظمة الكومنولث والاتحاد الأوروبي عن القلق العميق، حيال خطر اشتعال البلاد التي تضم حوالي 154 مليون نسمة.

وامتنع الأطراف الدوليون عن إرسال مراقبين معتبرين أن ظروف إجراء استحقاق حر وشفاف غير متوافرة.
XS
SM
MD
LG