Accessibility links

logo-print

بان وموغيريني ورينزي يزورون موقع غرق مركب المهاجرين


بان ورينزي وموغيريني

بان ورينزي وموغيريني

أبحر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الإثنين على متن سفينة ايطالية حربية أقلتهم قبالة سواحل صقلية، تأكيدا لعزمهم على وضع حد لمآسي المهاجرين غير الشرعيين.

وصعد بان ورينزي وموغيريني عصر الاثنين إلى متن السفينة الحربية سان جوستو قبالة سواحل صقلية، وفقا لصور نشرها مقرب من رينزي على شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشر المكتب الإعلامي للأمم المتحدة على حسابه على تويتر صورا للمسؤولين الثلاثة يتحدثون في طريقهم إلى المكان.

وبعدما استمع الى عرض حول أعمال الاغاثة في البحر، أشاد بان كي مون بالتزام ايطاليا في المتوسط الذي بات "ويا للأسف بحر دموع وبؤس"، وفق نص كلمته الذي وزعته الامم المتحدة.

وأضاف أن "آلافا من الأشخاص قضوا خلال بحثهم عن مستقبل أفضل"، معتبرا أن هذا الأمر "يبدو أسوأ ازمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية".

ولدى عودته إلى صقلية، قال رينزي بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الايطالية انسا إن "وقف تهريب البشر لتفادي كارثة انسانية هو أولوية مطلقة لا نزال نتلقى من أجلها دعم الأمم المتحدة".

بدوره، شدد بان على ضرورة التصدي لهذه الشبكات "الإجرامية" من جذورها وبينها الأسباب التي تدفع المهاجرين إلى المجازفة بحياتهم.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة "علينا أيضا أن نجد حلا سياسيا على الأرض وخصوصا في ليبيا. إنني أعول على قيادة الاتحاد الاوروبي. أنتم مجموعة الدول التي تملك أكبر قدر من القدرات والإرادة".

وغرق قبل ايام مركب كان يقل مهاجرين فقتل 725 منهم وفقد 450 آخرين.

وإزاء هذه الحصيلة الفادحة بات الأوروبيون مضطرين إلى التحرك، فعقد قادة الاتحاد الأوروبي الخميس قمة استثنائية في لوكسمبورغ اتفقوا خلالها على مضاعفة الموارد المخصصة لعملية ترايتون للمراقبة والانقاذ في البحر المتوسط ثلاث مرات.

والإثنين نقلت سفينة عسكرية إلى تارانتو 274 شخصا أبحروا من ليبيا وتمت اغاثتهم في عرض البحر.

ولمواجهة تحدي استقبال الوافدين الجدد الذين فاق عددهم 80 ألفا في مراكز ايطالية دعت وزارة الداخلية إلى "قمة" في روما في السابع من أيار/مايو مع رؤساء البلديات والمناطق.

غير أن الاتحاد الاوروبي يريد من أجل ذلك الحصول على موافقة الامم المتحدة وأقرت موغيريني الأحد بأن "ذلك لن يكون سهلا".

وقالت "من أجل التحرك علينا الحصول على تفويض من الأمم المتحدة ولن يكون ذلك سهلا، كما لن يكون من السهل الحصول على موافقة السلطات في ليبيا التي لا تزال تفتقر إلى حكومة وحدة وطنية".

وبعد مباحثاتها مع الأمين العام للأمم المتحدة تتوجه موغيريني الثلاثاء إلى مقر الامم المتحدة في نيويورك قبل لقاء مقرر الاربعاء في واشنطن مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري.

ويعتبر رينزي من المدافعين عن توجيه ضربات محددة الأهداف ضد المهربين الليبيين الممارسين لتجارة "الرقيق".

وتبدي منظمات انسانية وخبراء امنيون حذرا اكبر. اذا تعتبر منظمات الدفاع عن حقوق الانسان أنه وحتى لو نجحت الأسرة الدولية في إغلاق الخط الليبي وهو ليس بالامر السهل، فإن خطا آخر سيفتح لا محالة نظرا إلى تصميم المهاجرين على بلوغ الإتحاد الأوروبي بأي ثمن.

بينما يرى خبراء أمنيون ان من الصعب شن هجمات محددة الاهداف ضد المهربين والقوارب التي يستخدمونها نظرا لصعوبة التمييز بين المراكب "العادية" وتلك "المشبوهة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG