Accessibility links

الداخلية البحرينية تتهم جمعية الوفاق بالإصرار على مخالفة القانون


متظاهرون يفرون بعد إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع عليهم خلال مظاهرة "جمعة العاصمة"

متظاهرون يفرون بعد إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع عليهم خلال مظاهرة "جمعة العاصمة"

اتهمت وزارة الداخلية البحرينية السبت جمعية الوفاق الشيعية المعارضة بالإصرار على مخالفة القانون، وحملتها مسؤولية ما وصفتها بالجرائم والترويع والأعمال الخارجة على القانون التي تخللت المسيرات غير المرخصة التي خرجت يوم الجمعة.

وكانت القوات الأمنية قد فرقت بالغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية متظاهرين شاركوا في مسيرات نظمتها جمعية الوفاق تحت شعار "جمعة العاصمة" في سوق تجارية في قلب المنامة. وردد المتظاهرون شعارات تنادي بإسقاط الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وقال نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديموقراطي المعارضة رضى الموسوي في لقاء مع "راديو سوا" إن "الحكومة هي التي تتحمل المسؤولية عما حدث".

وأوضح قائلا إن "المسيرة التي تم تفريقها بالقوة تم الترخيص لها وفق القانون ووفق المدد القانونية، الجانب الرسمي قدم لنا رفضا قبل 24 ساعة في الوقت الذي يؤكد القانون على أنه إذا كان هناك أي توجه من قبل الأجهزة الرسمية لمنع مسيرة في مكان ما، فعليها أن تقدم الإخطار بالمنع قبل 48 ساعة من انطلاق المسيرة".

وأشار الموسوي إلى أن المعارضة لا تتبنى الشعارات المنادية بإسقاط ملك البحرين، وأضاف أن "المعارضة في البحرين ممثلة في الجمعيات السياسية الخمس، تؤمن أولا بالملكية الدستورية، كما جاء في ميثاق العمل".

وقال إن "فهمنا للملكية الدستورية هي أن يكون هناك حكومة بإرادة شعبية ودوائر انتخابية عادلة ومجلس نيابي منتخب كامل الصلاحيات وأمن للجميع وقضاء نزيه ومكافحة للفساد الإداري والمالي"، وأضاف "أن يخرج شعار هنا وشعار هناك، هذا لا يمثلنا ولكن نحن نرفع الشعارات التي تترجم المطالب الحقيقية التي نرى أنها هي المخرج".

يشار إلى أن المتظاهرين كانوا يحتجون على حكم استئناف ثبّت قبل أيام عقوبات بالسجن تتراوح بين خمس سنوات إلى المؤبد، بحق 13 ناشطا معارضا لعبوا دورا رئيسيا في الاحتجاجات التي انطلقت في فبراير/ شباط 2011 وقادها الشيعة الذين يشكلون الأغلبية في المملكة التي تحكمها أسرة آل خليفة السنية.
XS
SM
MD
LG