Accessibility links

انتحاريان يقتلان 16 جنديا في قاعدة للجيش العراقي


دمار إثر انفجار سيارة ملغومة في بغداد-أرشيف

دمار إثر انفجار سيارة ملغومة في بغداد-أرشيف

قالت الشرطة ومسعفون إن مهاجمين انتحاريين فجرا نفسيهما في قاعدة للجيش العراقي في وقت متأخر الخميس فقتلا ما لا يقل عن 16 جنديا.

وقوات الأمن هدف رئيسي للمتشددين الإسلاميين السنة المرتبطين بالقاعدة الذين يستعيدون الزخم هذا العام في تمرد ضد الحكومة التي يقودها الشيعة.

وفجر المهاجم الانتحاري الأول حزامه الناسف عند البوابة الرئيسية للقاعدة العسكرية في الطارمية شمالي بغداد. وبعد دقائق فجر المهاجم الثاني نفسه في مجموعة من الجنود العراقيين الذين تجمعوا لإجلاء الجرحى.

وتصاعد العنف مجددا في العراق بعد أن كان انحسر منذ أن بلغ ذروته في 2006 و2007 وقتل أكثر من سبعة آلاف مدني هذا العام وفقا لبيانات "جماعة ضحايا حرب العراق"، التي ترصد أعمال العنف في هذا البلد.

15 قتيلا على الأقل بهجمات في بغداد والأنبار

قتل أكثر من 15 شخصا وأصيب عشرات آخرون في هجمات ضربت الأنبار وبغداد، فيما تواصل القوات الأمنية تنفيذ حملات دهم واعتقال في بغداد ومحافظات أخرى.

وانفجرت سيارة مفخخة في حي الجديدة شرق العاصمة والذي تقطنه غالبية شيعية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح تسعة آخرين.

وتسبب الانفجار بأضرار جسيمة في المنازل والمتاجر المحيطة وحالت إجراءات أمنية مشددة دون تمكن الصحافيين من تصوير الموقع.

ومنذ احتفالات السنة الهجرية الثلاثاء، بدأ زوار من الشيعة بالتوافد إلى مدينة كربلاء في جنوب بغداد لإحياء ذكرى عاشوراء في 14 نوفمبر/تشرين الثاني. وعلى غرار كل سنة، تضم مراسم إحياء عاشوراء الملايين من الشيعة.

وفي الضاحية الجنوبية لبغداد، قتل شخص على الأقل وجرح أربعة آخرون عندما انفجرت قنبلة في أحد الشوارع.

وقضى ثلاثة جنود أيضا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة أمام قاعدة للجيش في محافظة الأنبار حيث الغالبية من السنة.

واعتقلت الشرطة ناشطا في صدد تصوير المشهد بعيد هذا الانفجار الذي أصيب فيه ستة جنود آخرين بجروح.

كما قضى أربعة أشخاص آخرين في هجمات مختلفة شمال بغداد.

وهنا تقرير من مراسل "راديو سوا" أحمد جواد من بغداد:


XS
SM
MD
LG