Accessibility links

logo-print

أزمة أجهزة كشف المتفجرات تتفجر من جديد


موقع تفجير في بغداد- أرشيف

موقع تفجير في بغداد- أرشيف

عادت أزمة أجهزة الكشف عن المتفجرات العاطلة، إلى الواجهة بعد التفجير الذي وقع في منطقة الكرادة وسط بغداد أوائل تموز/يوليو، وراح ضحيته عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.

لكن الجديد في هذه الأزمة، الحديث عن أجهزة جديدة، لا يعرف سبب امتناع السلطات عن استخدامها للحد من التفجيرات، هذا وفقا لما أدلى به عضو مجلس محافظة بغداد غالب الزاملي.

وفي حديثه مع "راديو سوا" طالب الزاملي وزارة الداخلية بالكشف عن ملابسات تفجير الكرادة، وقال إن "ملفات الفساد" في الوزارة تحول دون الكشف عما حدث فعلا، حسب تعبيره:

الخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي، من ناحيته، قال في تصريح لـ"راديو سوا"، إن هناك أكثر من 90 سيارة وجهازا لكشف المتفجرات تقبع في المخازن من دون استعمال، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود مشاكل إدارة وقانونية وتقنية تمنع وزارة الداخلية من المباشرة باستخدام تلك الأجهزة.

أولى المشاكل أن تلك الأجهزة مخصصة للاستخدام في قسم الكمارك لا في نقاط التفتيش الأمنية، وثانيها، حسب قول الهاشمي، أن هناك قضايا فساد غير محسومة مرتبطة باستيراد تلك الأجهزة.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG