Accessibility links

10 قتلى بغارة جوية للقوات النظامية على حلب


مواجهات بين القوات النظامية السورية والمعارضة المسلحة شمال سورية-أرشيف

مواجهات بين القوات النظامية السورية والمعارضة المسلحة شمال سورية-أرشيف

ارتفع عدد القتلى، الذين سقطوا الخميس في غارة نفذها الجيش السوري على مدينة حلب في شمال البلاد إلى 10 أشخاص نصفهم من الأطفال، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني الجمعة "ارتفع إلى 10 بينهم خمسة أطفال وثلاث سيدات إحداهن حامل عدد الذين قضوا إثر القصف من طائرة مروحية عصر الخميس على منطقة قاضي عسكر بمدينة حلب".

وكان المرصد وناشطون أكدوا الخميس أن طائرات مروحية أطلقت براميل متفجرة فوق حي قاضي عسكر المتاخم لحي القاطرجي في جنوب شرق حلب، في منطقة مزدحمة بالمارة، ما تسبب بدمار وقتلى وحالة هلع بين السكان.

كما أصيب في الغارة أكثر من 20 شخصا.

وذكر مركز حلب الإعلامي، الذي يشرف عليه ناشطون إعلاميون معارضون أن "مبنى سكنيا انهار بشكل كامل وتهدمت أجزاء من الأبنية المجاورة لدوار قاضي عسكر، كما تحطم العديد من السيارات التي كانت في الشارع".

في ريف دمشق، تستمر المعارك بين القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى على جبهتي الغوطة الشرقية والقلمون.

وكانت قوات النظام استعادت السيطرة الخميس على مدينة دير عطية في القلمون وتتابع تقدمها نحو مدينة النبك.

مقتل أحد أقرباء وزير لبناني من حزب الله في المعارك السورية

قتل أحد أقرباء وزير الزراعة اللبناني حسين الحاج حسن المنتمي إلى حزب الله أثناء مشاركته إلى جانب القوات النظامية في المعارك ضد المعارضة المسلحة ، بحسب ما أدلى به سكان قريته شرق لبنان لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد السكان، الذين رفضوا الكشف عن هويتهم أن علي رضا فؤاد الحاج حسن (22 عاما)، وهو ابن شقيق الوزير حسين الحاج حسن قتل أمس في القلمون شمال دمشق.

وأضافوا أن ثلاثة مقاتلين آخرين من رفاقه في الحزب قتلوا في المعركة نفسها.

ويتحدر حسين الحاج حسن من قرية حوش النبي في منطقة البقاع.


وهذا فيديو على موقع يوتوب عن المواجهات بين الجيش النظامي السوري وقوات المعارضة المسلحة في منطقة القلمون:




ويشارك حزب الله، حليف نظام الرئيس بشار الأسد، بآلاف المقاتلين في المعارك في سورية ضد مجموعات المعارضة المسلحة.

ويعلن حزب الله بشكل منتظم عن مقتل مقاتليه "أثناء قيامهم بواجبهم الشرعي" من دون ذكر المكان والظرف الذي قتلوا فيه، لكنه يجاهر بقتاله في سورية.

ويثير تدخل حزب الله العسكري في سورية تشنجات سياسية في لبنان المنقسم بين مؤيد للنظام السوري ومناهض له.

ودعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان مرارا حزب الله إلى الانسحاب الفوري من النزاع في سورية المجاورة لتجنيب لبنان تداعيات أمنية خطيرة.

وتشهد منطقة القلمون منذ أكثر من أسبوعين اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة التي تتخذ من المنطقة معقلا لها. وتمكنت القوات النظامية مدعومة من حزب الله من إحراز تقدم كبير فيها، لا سيما بعد السيطرة على مدينة قارة في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني.
XS
SM
MD
LG