Accessibility links

هل تعتبر الإلحاد جريمة؟ شارك برأيك


تجمع للادينيين في العاصمة الأميركية واشنطن.. اليافطات تقول: "الماشية فقط تحتاج راعيا"، و"اللاهوت يولد الأساطير"

تجمع للادينيين في العاصمة الأميركية واشنطن.. اليافطات تقول: "الماشية فقط تحتاج راعيا"، و"اللاهوت يولد الأساطير"

ممنوع أن تكون مواطنا في المالديف ما لم تكن مسلما، وإذا خرجتَ عن الإسلام، فلن تفقد جنسيتك فقط، بل ستفقد حياتك أيضا، لأن حد الخروج عن الدين في المالديف هو الموت.

قد تكون هذه الدولة الصغيرة في المحيط الهندي نموذجا نادرا في اشتراطها أن يكون مواطنوها مسلمين لكي يكونوا مالديفيين، لكنها ليست وحيدة في اعتبار الخروج عن الدين أو تغييره جريمة.

الاتحاد الدولي لذوي النزعة الأخلاقية والإنسانية (تجمع للملحدين وغيرهم من المؤمنين بأن الإنسان ذاته هو مصدر القيم والأخلاق) أصدر تقريرا مؤخرا يفيد بأن 19 دولة حول العالم تعتبر تخلي الإنسان عن دينه جريمة تستحق العقاب.

وهذا العقاب هو الإعدام في 12 دولة.. كلها دول إسلامية.

وإذا أضفنا باكستان، التي لا تعاقب على الخروج عن الدين بالإعدام، لكنها تحكم به على المدانين بالتجديف، وهو سب الدين أو أحد أركانه، يصبح عدد الدول التي تنص قوانينها على قتل الملحدين 13 دولة.

أغلبية البشر لادينيين؟

ويقدر التقرير، استنادا على استطلاع دولي لمركز غالوب، أن 59 في المئة من سكان العالم إما ملحدين أو لاأدريين أو غير متدينين أولا يعتبرون الدين عنصرا أساسيا في حياتهم.

لكن 55 دولة في العالم لا تزال تعتبر التجديف جريمة، وتعاقب 39 دولة على التجديف بالسجن وست دول تعاقب عليه بالموت.

ومن الدول التي تعاقب على التجديف بالسجن ألمانيا (ثلاث سنوات) واليونان (ثلاث سنوات) وبولندا (سنتان) والدنمارك وآيسلندا ونيوزلندا (أشهر).

ويصنف التقرير دول العالم إلى خمس فئات حسب احترامها للحقوق الإنسانية للادينيين، وجاءت الدول العربية في المراتب الأخيرة، حيث يسود "تمييز خطير" ضد اللادينيين، عدا تونس والجزائر وعمان والأراضي الفلسطينية ولبنان، التي اعتبرت الدراسة أن فيها "تمييزا صارخا" لكن أقل خطورة ضد اللادينيين.

ويجادل الاتحاد الدولي لذوي النزعة الأخلاقية والإنسانية بأن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية أقر منذ 47 عاما حق الأفراد في اعتناق دين أو الخروج منه، ونقد الأديان علنا، ويرى في استمرار القوانين التي تجرم الإلحاد والتجديف مخالفة للقانون الدولي.

فما رأيك أنت، هل تعتبر الإلحاد والتجديف جريمة أم جزء من حرية المعتقد والرأي والتعبير عنهما؟

شارك في هذا الاستطلاع:


XS
SM
MD
LG