Accessibility links

واشنطن تشكك بدوافع الخطة 'الإنسانية' الروسية في حلب


مخلفات القصف على مناطق المعارضة بحلب

مخلفات القصف على مناطق المعارضة بحلب

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن الخطوة الإنسانية التي أعلنتها روسيا في حلب يبدو أن هدفها إجبار المجموعات المسلحة على تسليم نفسها، وإجلاء المدنيين قسريا.

وأضافت الوزارة أن أي أعمال هجومية ضمن الخطة الروسية في حلب تعد مخالفة لقرارات الأمم المتحدة.

وقالت منظمة الصليب الأحمر الدولي من جهتها، إن الخطة الإنسانية الروسية في حلب يجب أن تتضمن الحماية والدعم للمدنيين السوريين، مع منحهم الخيار في المغادرة أو البقاء.

وأضافت المنظمة أن على الجهات كافة السماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بالدخول إلى حلب وتقديم المساعدات للعائلات، والتأكد من بقاء العائلات التي اختارت المغادرة مع بعضها البعض.

وأكدت المنظمة ضرورة الدخول إلى أحياء حلب الشرقية لإغاثة المدنيين هناك، وتقديم العلاج للمرضى والجرحى العالقين في المناطق التي تشهد أعمال عنف.

تحديث: 21:07 تغ

قالت روسيا الخميس إنها بدأت، بالتعاون مع الحكومة السورية، تنفيذ عملية إنسانية واسعة النطاق لإخراج المدنيين المحاصرين في أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، وذلك فيما أعلنت دمشق عفوا عمن حمل السلاح بوجه القوات النظامية.

وأوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في تصريحات صحافية الخميس أن العملية تهدف إلى مساعدة المدنيين الذين اتخذهم "الإرهابيون" رهائن في المدينة، والسماح للمسلحين الراغبين بإلقاء السلاح بالخروج منها.

مخلفات القصف على مناطق المعارضة بحلب

مخلفات القصف على مناطق المعارضة بحلب

وأضاف أن الخطة الإنسانية الروسية-السورية تتضمن فتح ثلاثة ممرات لخروج المدنيين، على أن يخصص ممر رابع للمسلحين الراغبين بالاستسلام شمال طريق الكاستيلو، إضافة إلى إنشاء مراكز ميدانية خارج المدينة لتوفير الغذاء والإسعافات الأولية لمن يحتاجها.

وكانت حلب، أكبر مدن سورية، مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة وأخرى في قبضة الحكومة، حتى حققت القوات النظامية تقدما ملحوظا في الأسابيع الماضية مكنها من فرض حصار خانق على الأحياء الشرقية، ولا سيما بعد أن قطعت طريق الكاستيلو، آخر طرق إمداد فصائل المعارضة في المدينة.

ويعيش نحو ربع مليون شخص في المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة في حلب.

عفو رئاسي

ويأتي هذا الإعلان فيما أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مرسوما يقضي بمنح عفو عن المعارضين المسلحين ممن يسلمون أنفسهم في غضون ثلاثة أشهر، حسبما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وقالت الوكالة إن المرسوم ينص على أن "كل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب، وكان فارا من وجه العدالة أو متوار عن الأنظار، يعفى من كامل العقوبة لحظة تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG