Accessibility links

البورصات الآسيوية تواصل التراجع والأوروبية تتعافى


 وضعية الاقتصاد الصيني أثرت على الأسواق العالمية

وضعية الاقتصاد الصيني أثرت على الأسواق العالمية

لم يسعف قرار البنك المركزي الصيني خفض أسعار الفائدة ونسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك للمرة الثانية في شهرين في تهدئة الاسواق الأسيوية التي أنهت اليوم ايضا تعاملاتها بانخفاض حاد، وذلك فيما استعادت الأسواق الأوروبية بعض توازنها، وكذلك أسعار النفط التي سجلت ارتفاعا بنسبة اثنين في المئة الثلاثاء بعد انخفاض هوى بها إلى ما دون الـ40 دولارا للبرميل.

وأغلقت بورصة شنغهاي على تراجع نسبته 7.3 في المئة غداه انخفاضها 8.5 في المئة الاثنين، وسط قلق من الضعف المستمر للاقتصاد الصيني وتساؤلات بشأن إجراءات الدعم من قبل السلطات المالية. وفقدت البورصة 11 في المئة من قيمتها الأسبوع الماضي، لتكون البورصة قد خسرت كل أرباح السنة، وعادت إلى ما دون المستوى الذي كانت عليه في 31 كانون الأول/ديسمبر 2014.

أما أسواق المال الآسيوية الكبرى الأخرى، فقد بدأت يومها على ارتفاع قبل أن تتدهور من جديد. وأغلقت بورصة طوكيو على انخفاض نسبته نحو أربعة في المئة، ووصلت إلى أدنى مستوى لها منذ ستة أشهر. وخسرت بورصة هونغ كونغ 0.37 في المئة خلال الجلسة.

وفي المقابل، اختتمت بورصة صول يومها على ارتفاع نسبته 0.92 في المئة، ومثلها بورصة سيدني (2.72 في المئة).

ارتفاع طفيف في أوروبا

وشهدت البورصات الأوروبية الثلاثاء بعض التحسن غداة تسجيل تراجع حاد بسبب مخاوف من تأثير التباطؤ الاقتصادي الصيني على النمو العالمي.

وارتفعت بورصة باريس 1.42 في المئة قبل أن تتسارع وتيرة تقدمها لتصل إلى 4.21 في المئة، وفرانكفورت 1.74 في المئة، وميلانو 4.43 في المئة.

وبدأت بورصة لندن جلستها على ارتفاع نسبته 1.49 في المئة قبل تسارع في وتيرة ارتفاعها لتصل إلى ثلاثة في المئة خلال الجلسة.

ويرى المحللون أن الأسواق ستبقى تحت الضغط بسبب قلقها من التباطؤ الاقتصادي الصيني نظرا لغياب الأخبار الجديدة المطمئنة حاليا وغياب الإجراءات المقنعة التي اقترحتها بكين.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG