Accessibility links

logo-print

أسياد 2014.. حضور لافت للقطريات.. ولم شمل الكوريتين


أعلام الدول في القرية الأولمبية بإينشيون الكورية الجنوبية قبل أيام من انطلاق آسياد 2014

أعلام الدول في القرية الأولمبية بإينشيون الكورية الجنوبية قبل أيام من انطلاق آسياد 2014

على الرغم من شبه حالة الحرب التي تفرض نفسها في شبه الجزيرة الكورية، إلا أن لم شمل الجارتين في دورة الألعاب الأسيوية، التي ستقام بإينشيون الكورية الجنوبية من 19 الجاري حتى الرابع من الشهر المقبل، كان من أبرز المفارقات.

ومن المفارقات أيضا قبل أيام من انطلاق البطولة، قضايا التحرش الجنسي التي تورط فيها مشاركون في أكبر الدورات الأسيوية منذ انطلاقها منتصف القرن الماضي.

الحضور النسائي القطري كان أيضا لافتا.

تقول وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها حول الموضوع إنه بعد أعوام طويلة من انقسام الكوريتين ومقاطعة الجارة الشمالية لأية فعاليات رياضية وغير رياضية تقام على أرض جارتها الجنوبية، نجحت المباحثات بين البلدين بسعي من المجلس الأولمبي الأسيوي في لم الشمل في أسياد إينشيون.

ورفع العلم الكوري الشمالي في قرية الرياضيين قبل أيام، لكن اللجنة المنظمة أزالته مع كل أعلام الدول الأخرى من الطرقات المحيطة بالمنشآت الرياضية "تجنبا لاحتجاجات ضد كوريا الشمالية".

وتحدث رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي الشيخ أحمد الفهد عن "قدرة الرياضة على توحيد القارة الأسيوية" فهي "ليست فقط دورة رياضية، بل دورة تتعلق بالسلام والثقافة وبجمع شباب هذه القارة معا كل أربع سنوات".

ويشارك أكثر من 200 رياضي من كوريا الشمالية في ألعاب إينشيون، وينافسون في 14 لعبة.

التحرش الجنسي

وتداولت وسائل الإعلام أخبارا عن التحرش الجنسي مع بدء وصول البعثات إلى مقر سكنها. وتورط فيها حتى الآن مدير في منتخب كرة القدم الإيراني، ولاعب كرة قدم فلسطيني، ويتردد أن هناك حالة أخرى تتعلق برياضي باكستاني.

واتخذ المجلس الأولمبي الأسيوي الأربعاء قرارا صارما بإبعاد أحد أفراد البعثة الإيرانية بسبب قضية تحرش بإحدى المتطوعات في قرية الرياضيين، وأصدر المجلس بيانا أكد فيه أنه لن يتسامح أبدا في حالات التحرش الجنسي.

كما أعلنت الشرطة الكورية أنها تجري تحقيقات مع لاعب كرة قدم فلسطيني في العشرين من العمر، لم تكشف عن اسمه بالتهمة ذاتها، وأكدت أنها منعته من مغادرة البلاد.

وأوضحت أن الشاب اتهم بالتحرش بإحدى العاملات في قرية الرياضيين.

ولم يتم التأكد من قضية التحرش التي تتعلق بأحد الرياضيين الباكستانيين.

55 فتاة قطرية

ومنحت اللجنة الأولمبية القطرية الفرصة لـ55 فتاة للمشاركة في الدورة، وهو ما اعتبر أكبر حضور للمرأة القطرية في المحافل الرياضية القارية أو العالمية.

وقال رئيس البعثة القطرية خليل الجابر تعليقا على الموضوع "إن الاتحادات الرياضية القطرية بدأت منذ فترة بالاهتمام بالمرأة التي تشارك في أنشطة كثيرة حاليا".

وأضاف الجابر "نحن نمنح الفرصة للفتيات للمشاركة والانضمام إلى المنتخبات الوطنية لتمثيل قطر في المحافل الخارجية".

وازدادت مشاركة الفتيات القطريات في مختلف المسابقات الرياضية في الآونة الأخيرة، وحققن بعض الانجازات خصوصا عبر بهية الحمد في الرماية.

وقد شاركت الحمد في مسابقات رمي البندقية ضمن أولمبياد لندن عام 2012، إلى جانب السباحة ندى وفا، وكانت المرة الأولى التي تشارك فيها المرأة القطرية في الألعاب الأولمبية.

وقال الجابر إن بهية الحمد تشارك في أسياد إينشيون، "ونأمل منها ومن زميلاتها في منتخب الرماية الحصول على مراكز متقدمة".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG