Accessibility links

logo-print

زيارة خاطفة للأسد إلى روسيا.. موسكو تؤكد دعمها لدمشق


الأسد وبوتين في موسكو الثلاثاء

الأسد وبوتين في موسكو الثلاثاء

عاد الرئيس السوري بشار الأسد إلى دمشق الأربعاء بعد زيارة خاطفة إلى موسكو، التقى خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وهذه الزيارة الخارجية الأولى للأسد منذ اندلاع الحرب في بلاده عام 2011.

وقال متحدث باسم الرئاسة السورية، إن بوتين أبلغ الأسد خلال اجتماعهما مساء الثلاثاء، عزمه إجراء محادثات مع القوى الدولية لضمان التوصل إلى حل سياسي للأزمة، بموازاة مواصلة الحرب على الإرهاب في البلاد.

وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي السوري محيي الدين محمد لـ"راديو سوا"، إن الهدف من هذه الزيارة هو التنسيق والتعاون بين الرئيسين، مشيرا إلى أنها رسالة إلى دول الجوار لتغيير سياساتها الداعمة لجماعات مسلحة في البلاد:

وقال عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة من جانبه، إن الطرفين السوري والروسي متفقان على أن الحل السياسي هو المخرج المناسب من الأزمة، لكن الحلول العسكرية قد تكون مقدمة للحل السياسي:


ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، التأكيد على أن موسكو ستواصل دعمها العسكري للحكومة السورية في قتالها ضد الجماعات المتشددة، وأبرزها تنظيم الدولة الإسلامية داعش. وقال إن القوات النظامية انتقلت بفضل الدعم الجوي الروسي من وضع الدفاع إلى الهجوم، واستعادت مناطق كانت تخضع لسيطرة التنظيم المتشدد.

تحديث (09:15 تغ)

قال المتحدث باسم الكرملين ديمترى بسكوف إن الرئيس السوري بشار الأسد اجتمع بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الثلاثاء وناقش معه الحملة العسكرية التي تشنها بلاده، وذلك في أول زيارة عمل للأسد خارج البلاد منذ بدء النزاع في 2011.

وأفاد المتحدث بأن الأسد قام "بزيارة عمل" إلى موسكو، ولكنه لم يوضح ما إذا كان قد غادرها أم لا.

وحسب بيان للكرملين، عبر الأسد خلال اللقاء عن امتنانه للمساعدة الروسية، قائلا "لولا التدخل الروسي لانتزع الإرهاب جبهات جديدة".

وأشاد بوتين، من جانبه، "بوقوف الشعب السوري" في مواجهة المسلحين وبالجيش الذي قال إنه حقق "مكاسب" خلال الفترة الماضية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الأسد أكد أن "الإرهاب يشكل عائقا أمام الحل السياسي وأن أية تحركات عسكرية لا بد أن تتبعها خطوات سياسية".

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة جاءت بناء على دعوة من بوتين.

وتأتي زيارة الأسد إلى روسيا، في وقت تشن موسكو غارات جوية في عدة مناطق، تتزامن مع حملة برية للجيش السوري.

وأثارت الغارات موجة انتقادات من جانب واشنطن، التي توقعت "أن تفشل" في تحقيق أهدافها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG