Accessibility links

logo-print

توتر في الأنبار والسلطات تفرض حظرا للتجوال في الرمادي والفلوجة


مسلحون في الرمادي معادون لحكومة المالكي

مسلحون في الرمادي معادون لحكومة المالكي

تسود حالة من التوتر محافظة الأنبار غربي العراق ومدينة الرمادي تحديدا بعد انتشار قوات الجيش عند مداخل المدينة تحسبا لأي عمل قد تقوم به العشائر التي هددت بحمل السلاح ما لم تنسحب وحدات الجيش من المدينة.

وأمهلت تلك العشائر الجيش 24 ساعة لمغادرة المحافظة وسحب قواته بالكامل منها والإفراج عن المعتقلين.

وأظهر فيديو نشره أحد أبناء الرمادي عربات للجيش في أحد شوارع المدينة:

حظر تجوال

ولاحتواء التوتر، أعلن مصدر أمني فرض حظر للتجوال الشامل للأشخاص والمركبات في مدينتي الرمادي والفلوجة، يبدأ من مساء الخميس وحتى صباح يوم الجمعة مع إغلاق تام لمنافذ مدينة الفلوجة أثناء ساعات الحظر.

وقال مسؤول أمني إن الحظر سيبدأ من الساعة العاشرة مساء ولغاية الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة وسيستمر هكذا يوميا حتى إشعار آخر.

وأوضح أن أسباب فرض الحظر تتعلق بالجانبين الأمني واللوجستي، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

مزرعة السليمان تحت الحصار

وتحاصر قوة من الجيش العراقي مزرعة لعلي حاتم السليمان، أحد شيوخ العشائر وقادة الاعتصام في مدينة الرمادي، بعد أن اعتقلت ثلاثة من حراسه.

وحسبما ذكرت وسائل إعلام عراقية، فقد جرى تبادل لإطلاق النار بين القوة المحاصرة وأفراد حماية منزل السليمان وسط استنفار في صفوف العشائر لفك الحصار عن المنزل.

ونقلت عن السليمان قوله إن حصار منزله عمل استفزازي وإن الرد عليه سيكون استنفار جيش العشائر في محافظة الأنبار لمحاصرة اللواء الثامن.

وأضاف أنهم سبق أن حذروا رئيس الوزراء نوري المالكي وقياداته الأمنية بعدم الزج بالجيش في الخلافات السياسية لأن ذلك سيجر العراق إلى "حرب يكون ثمنها غاليا".

وتوترت العلاقة بين العشائر والجيش عقب اتهام الجيش لمتظاهرين في ساحة الاعتصام ضد حكومة المالكي في المنطقة، بإطلاق النار وقتل خمسة جنود عراقيين في نهاية أبريل/نيسان الماضي.

وقام الجيش بدوره باعتقالات بين صفوف المتظاهرين، بحثا عن قتلة الجنود، وأصدر أوامر باعتقال قادة من المعتصمين.

وكانت عشائر الأنبار قد أعلنت تشكيل جيش شعبي للدفاع عن نفسها، وطالبت حكومة المالكي بالاستقالة، واتهمتها بممارسات طائفية وعنصرية ضد أبناء السنة في المنطقة.
XS
SM
MD
LG