Accessibility links

قمة نواكشوط.. الإرهاب والنزاعات تتصدر والسيسي قد يتغيب


جانب من القمة العربية السابقة في مصر

جانب من القمة العربية السابقة في مصر

أفادت وسائل إعلام مصرية الأحد نقلا عن مصادر دبلوماسية باعتذار الرئيس عبد الفتاح السيسي عن حضور الدورة الـ27 للقمة العربية المرتقب انطلاقها الاثنين في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وذكرت صحيفة الوطن أن المصادر الدبلوماسية لم تشر إلى سبب الاعتذار أو إلى اسم المسؤول الذي سيمثل مصر نيابة عن الرئيس.

يذكر أن السيسي ترأس القمة الدورية لجامعة الدول العربية التي استضافتها القاهرة العام الماضي، ومن المفترض تسليم رئاستها إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في هذه الدورة.

ويرتقب أن تتصدر القمة ملفات النزاعات في سورية وليبيا والعراق والأمن في الدول العربية، وتشكيل قوة عربية مشتركة والمبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

الإرهاب و'تدخلات' إيران

وكان وزراء الخارجية العرب قد تعهدوا خلال الاجتماعات التمهيدية للقمة السبت بهزم الإرهاب ودعوا إلى حل نهائي للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وأثنى الوزراء في بيان صدر عقب اجتماعاتهم على المبادرتين الفرنسية والمصرية للمساعدة في إحياء محادثات السلام المتوقفة، وتبنوا قرارا يدين ما وصفوه بتدخلات إيران في الدول العربية.

وجاء في البيان أيضا أن الوزراء أكدوا دعمهم لكل المبادرات التي يمكن أن تساعد في إنهاء الأزمات في المنطقة العربية، خصوصا في سورية وليبيا واليمن.

ويتوقع أن يحضر القمة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وعدد آخر من الرؤساء والقادة العرب.

تحديث (السبت 23 يوليو 22:37 ت.غ)

كشف المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية محمود عفيفي السبت عن وجود خلافات بين الدول العربية حول الموقف من إيران والوجود العسكري التركي في شمال العراق.

وأضاف عفيفي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أن ملفات الأمن والإرهاب والقضية الفلسطينية وتطوير الجامعة العربية ستكون من أبرز ملفات قمة نواكشوط، متوقعا حضور بين 10 و15 زعيما.

وأوضح عفيفي أن أجندة القمة لن تشمل أي بحث للتدخل الفرنسي في ليبيا.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نواكشوط محمد المختار:

تحديث (22:37 ت.غ)

تستعد العاصمة الموريتانية نواكشوط لاحتضان القمة العربية الـ27 يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في "مرحلة عربية بالغة التعقيد والتحديات" تمر منها المنطقة حسبما قاله مسؤولون في الجامعة العربية.

ويسبق القمة اجتماع تمهيدي يعقد السبت لوزراء الخارجية العرب، بينما شهدت نواكشوط على مدى الأيام الماضية عددا من الاجتماعات التحضيرية شارك فيها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

وتقول السلطات الموريتانية إنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لإنجاح "قمة الأمل" بما فيها خطة أمنية تتضمن إغلاق منافذ العاصمة ابتداء من الأحد وفتح مطار دولي جديد إضافة إلى مطار نواكشوط الدولي.

شاهد تقرير التلفزيون الرسمي الموريتاني عن تحضيرات القمة:

ونشر موقع الجامعة العربية تصريحا للوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم أمين عام الجامعة يشيد فيها "بالجهود الكبيرة التي بذلتها موريتانيا الدولة المستضيفة للقمة في إعداد هذه التجهيزات وهو ما سيسهم في خروج القمة في المستوى اللائق المنشود".

الإرهاب والنزاعات

وأفادت تصريحات صادرة عن مسؤولين في الجامعة بأن موضوع الإرهاب والنزاعات التي تشهدها المنطقة العربية سيتصدران جدول أعمال قمة نواكشوط.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي إن القادة العرب سيستعرضون "كل الأزمات التي تعيشها الأمة العربية وجوانبها الأمنية" في إطار "مقاربة مناسبة وتوافقية".

ويتوقع أن يؤكد القادة العرب في ختام قمة الأمل على "موقف الجامعة الثابت فى الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها وتضامنها مع الشعب السوري إزاء ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة تهدد وجوده وحياة المواطنين الأبرياء".

ومن مشاريع القرارات التي أعدت للنظر فيها خلال القمة مشروع قرار "يؤكد الرفض لأي تدخل عسكري في ليبيا لعواقبه الوخيمة وضرورة تقديم الدعم للجيش الليبي في مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية بشكل حاسم".

وأقرت القمة السابقة مبدأ تشكيل هذه القوة، لكن مراقبين يعتقدون أن "عدم تناغم المواقف العربية" حول تعدادها وطبيعتها ما زال يعيق تشكيلها حتى الآن.

المصدر: موقع قناة الحرة/ راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG