Accessibility links

logo-print

إرجاء اجتماع وزراء الخارجية العرب وترشيح الابراهيمي خلفا لأنان


مقاتلون سوريون عند حاجز تفتيش في اعزاز شمال حلب

مقاتلون سوريون عند حاجز تفتيش في اعزاز شمال حلب

أعلنت الجامعة العربية تأجيل الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية الذي كان مقررا عقده في مدينة جدة السعودية الأحد لبحث تطورات الأزمة السورية.

في هذا الوقت، رجح دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن يخلف وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية السابق كوفي أنان في مهمته.

وقال دبلوماسي يعمل في مقر الأمم المتحدة طالبا عدم كشف هويته إن بعثة المراقبة يمكن أن تستبدل بـ"مكتب اتصال سياسي تكون مهمته بشكل خاص مساعدة الموفد الجديد".

وأضاف أن "مستوى العنف في سورية في الوقت الحاضر يجعل من الصعب الإبقاء على المراقبين".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا إلى ضمان "وجود مرن للأمم المتحدة ..أبعد من العمل الإنساني" في سورية بعد انتهاء مهمة المراقبين الدوليين في 19 أغسطس/آب، مؤكدا على واجب الأمم المتحدة في المساعدة في تسوية أزمة الشعب السوري.

استمرار القصف

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن احياء الشعار وطريق الباب والصاخور ومساكن هنانو في شرق حلب وبستان القصر في غربها تعرضت لقصف من القوات النظامية السورية. كما أشار إلى قصف مماثل على مناطق في حي صلاح الدين "بالتزامن مع اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة".

وقال المرصد إن "الاتصالات مقطوعة بكل أشكالها عن مدينة حلب ومناطق واسعة في ريفها منذ فجر اليوم".

وبدورها اتهمت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إيران بالمشاركة في عمليات النظام، منذرة ب"رد قوي جدا في قلب النظامين الإيراني والسوري"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذا الرد.

ومن ناحيتها كتبت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات الأحد "أن الطريق إلى حي السكري الشعبي، المعقل الثاني لمسلحي حلب" الواقع في جنوب المدينة والقريب من صلاح الدين بات "مفتوحا أمام الجيش العربي السوري الذي سيطر على محاور عديدة تمكنه من اقتحام الحي بعد أن بسط نفوذه في صلاح الدين المعقل الرئيس لهم".

في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية في مناطق أخرى من البلاد، لا سيما في ريف دمشق ودرعا (جنوب) وحمص وحماة (وسط).

وبحسب المرصد، فقد قتل في هذه العمليات 13 شخصا يوم الأحد، بينهم سبعة عناصر من قوات النظام استهدفهم مقاتلون معارضون، احدهم في ريف حلب، والستة الآخرون في استهداف قافلة للقوات النظامية قرب بلدة خربة غزالة في درعا صباحا.

ومن ناحيته اتهم المجلس الوطني السوري المعارض وناشطون قوات النظام السوري "بإعدام عشرة شبان" مساء أمس في حي الشماس في جنوب مدينة حمص بعد اقتحامه.

وسبق الاقتحام قصف وإطلاق نار كثيف استمر أكثر من 24 ساعة، بحسب المرصد وناشطين.

من جهة ثانية، اغتال مسلحون صحافيا في وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا مساء السبت خلال وجوده في منزله في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان والوكالة السورية.

واتهمت الوكالة "مجموعة إرهابية مسلحة" بالاغتيال، مشيرة إلى أن صحافيها "قتل بإطلاق الرصاص عليه في منزله" في جديدة عرطوز.

حل سياسي

في فرنسا، أكد الرئيس فرنسوا هولاند السبت تصميم فرنسا على البحث عن حل سياسي في سورية.

وأوضح أن الأمر يتعلق "بمساعدة اللاجئين والمقاتلين الذين يواجهون قمعا يمارسه نظام لم يعد يحركه سوى الخوف من قرب نهايته".

ونقلت طائرة شحن السبت من جنوب فرنسا نحو مئة طن من المعدات اللازمة لإقامة مستشفى ميداني على الحدود بين الأردن وسوريا، تشمل أدوية ومعدات.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت السبت من تركيا أنها بحثت في خطط عملياتية مع الجانب التركي بغية "تسريع نهاية إراقة الدماء ونظام الأسد"، مضيفا "هذا هو هدفنا الاستراتيجي".

وبحسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقتل أكثر من 21 ألف شخص في سورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس/آذار التي تطورت إلى نزاع مسلح دام.
XS
SM
MD
LG