Accessibility links

logo-print

غضب عربي وإسلامي بعد معرفة هوية المشتبه بهما في تفجيري بوسطن


قوات الأمن تبحث عن المشتبه به في اعتداءات بوسطن جوهر تسارناييف الذي ما زال هاربا

قوات الأمن تبحث عن المشتبه به في اعتداءات بوسطن جوهر تسارناييف الذي ما زال هاربا

بعد أن أعلنت السلطات الأميركية أن المشتبه بهما في الاعتداء على ماراثون بوسطن في ولاية ماساشوسيتس هما شابان أصلهما من جمهورية داغستان الروسية ذات الأكثرية المسلمة، توالت ردود الفعل العربية والإسلامية الغاضبة، وأثيرت الأسئلة حول تأثير ذلك على المسلمين في العالم بشكل عام وفي الولايات المتحدة بشكل خاص حيث لا يزال المسلمون فيها متأثرين بهجمات 11 سبتمبر 2001 بعد 12 عاما من وقوعها.

وعبر الكثيرون عن قلقهم إزاء تعرض المسلمين في أميركا لأعمال عنف انتقامية، وقد حصلت بالفعل بعض الأحداث ضد مسلمين يعتقد أن لها علاقة بهجمات بوسطن، منها تعرض امرأة فلسطينية ترتدي الحجاب يوم الأربعاء في مدينة مالدن بولاية ماساشوسيتس لاعتداء قام به رجل لكمها في كتفها وشتمها بكلمات نابية.

وتعرض رجل بنغلاديشي خارج مطعم في نيويورك للضرب المبرح من قبل رجلين سأله أحدهما إن كان عربيا، وصرخ الآخر "إنه عربي حقير".

وسارع قادة المجتمعين العربي والإسلامي في الولايات إلى إدانة هجمات بوسطن والتحذير من أعمال العنف المضادة، وعقدت مجموعة منهم مؤتمرا صحافيا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن ظهر الجمعة.

وغالبا ما تشجب المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة أعمال العنف والإرهاب بكل أشكالها، غير أن المجتمع الإسلامي يتعرض لضغوطات دائمة من جهات تحاول أن تحملها جزءا من مسؤولية أي عمل يقوم به شخص مسلم.

أما في مواقع التواصل الاجتماعي فقد عبر المغردون على تويتر من جدوى هذه التفجيرات وكيف يمكن أن تخدم أي قضية، وأعد مسلمون أميركيون صفحة على موقع فيسبوك باسم "مسلمون أميركيون يدعمون ضحايا ماراثون بوسطن".

وفيما يلي بعض ردود فعل المغردين العرب على أحداث بوسطن:


سوريون يقدمون تعازيهم لضحايا بوسطن

من جانب آخر، وجه ناشطون سوريون معارضون اليوم الجمعة تعازيهم إلى الشعب الأميركي بعد سقوط ضحايا في تفجيري مدينة بوسطن، مذكرين بأن حوادث مماثلة، تؤدي لسقوط ضحايا، تتكرر يوميا في بلادهم الغارقة في نزاع دام منذ عامين.

ورفع متظاهرون في بلدة كفرنبل في محافظة إدلب (شمال غرب سورية) لافتة بالإنكليزية كتبوا عليها "تفجيرات بوسطن هي المشهد الحزين لما يحصل يوميا في سورية. تقبلوا تعازينا".



وحمل قرابة 20 شابا اللافتة أمام مبنى مدمر بشكل شبه كامل، كما حمل البعض منهم علم "الثورة السورية" التي انطلقت بتظاهرات شعبية ضد الرئيس السوري منتصف مارس/ آذار 2011، في حين رفع آخرون شارة النصر.

وأدى تفجيران على خط النهاية في ماراتون بوسطن الاثنين إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 180 آخرين. وأوقفت الشرطة الأميركية صباح الجمعة المشتبه به الأول في الاعتداء ما لبث أن توفي في المستشفى، في حين شنت مطاردة واسعة بحثا عن أخيه المشتبه به الثاني، أدت إلى اعتقاله مساء الجمعة في شارع فرانكلين بضاحية ووترتاون بولاية ماساشوستس.
XS
SM
MD
LG