Accessibility links

logo-print

مسيرة مليونية في الأنبار احتجاجا على حكومة المالكي


مظاهرات سابقة في الأنبار ضد سياسات الحكومة العراقية

مظاهرات سابقة في الأنبار ضد سياسات الحكومة العراقية

أعلن الناطق الرسمي باسم تنسيقيات المتظاهرين في الأنبار عن تنظيم مسيرة مليونية الخميس نصرة لمطالب المتظاهرين واحتجاجا على حكومة المالكي، بينما أعلن التيار الصدري سحب الوزراء التابعين له من اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة طلبات المحتجين في عدد من المحافظات.

وفي هذا السياق، قال الناطق الرسمي باسم التنسيقيات في محافظة الأنبار سعيد لافي إن أبناء العشائر يعتزمون تنظيم المسيرة لنصرة وتأييد مطالب المتظاهرين، فضلا عن تشجيعهم على مواصلة الاحتجاج إلى حين إجراء الإصلاحات الكاملة في مؤسسات الدولة.

من جهته، حذر مجحم الدحام، وهو أحد منظمي الاعتصامات في مدينة الرمادي في الأنبار من عدم تلبية مطالب المتظاهرين، مشيرا إلى أن الخطوة القادمة ستكون المطالبةَ بإسقاط الحكومة برمتها، على حد تعبيره.

إذا لم تنفذ الحكومة كامل مطالب المتظاهرين فإن الذهاب إلى إسقاط الحكومة سيكون لا رجعة فيه

وقال الدحام في حديث لـ"راديو سوا" إنه "إذا لم تنفذ الحكومة كامل مطالب المتظاهرين فإن الذهاب إلى إسقاط الحكومة إذا أعلن سيكون لا رجعة عنه حتى إذا وصلت الأمور إلى أبعد ما يمكن من ذلك" مهددا بأنه إذا لم يأت (المسؤولون) إلى "طريق الصواب والحق فالسيف على رقابهم".

من جهته، أعلن التيار الصدري سحب وزرائه من اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين في عدد من المحافظات. ورد المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي القرار إلى فشل اللجنة في الوصول إلى نتائج فعلية لحل الأزمة الراهنة.

وأضاف العبيدي أن اللجنة تحتاج إلى "قرار سياسي عملي وإشراك الوزراء فيه يضر بالعمل الفني والمهني لهم". ودعا أطراف الأزمة إلى تقديم التنازلات المتبادلة مؤكدا أن اللجنة المشكلة من قبل التحالف هي صاحبة القرار في حل الأزمة.

ويذكر أن مجلس الوزراء قرر في الثامن من يناير/كانون الثاني الحالي تشكيل لجنة وزارية لمتابعة مطالب المتظاهرين التي لا تتعارض مع الدستور، فيما زارت اللجنة محافظتي الأنبار وصلاح الدين وستقوم بزيارة قريبا إلى نينوى للاطلاع عن كثب على هذه المطالب.
XS
SM
MD
LG