Accessibility links

اتهامات جديدة لمرشد الإخوان ومجموعة جهادية تتبنى محاولة اغتيال وزير الداخلية


قوات الأمن المصرية تحيط بموقع انفجار السيارة التي استهدفت اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، أرشيف

قوات الأمن المصرية تحيط بموقع انفجار السيارة التي استهدفت اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، أرشيف

تبنت مجموعة جهادية، تتمركز في شبه جزيرة سيناء، الأحد التفجير الذي استهدف وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الخميس في القاهرة.

وقالت المجموعة التي أطلقت على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس" في بيان نشرته على مواقع جهادية إن العملية كانت انتحارية نفذها أحد أعضائها، متوعدة بالمزيد من العمليات مستقبلا.

وناشددت المجموعة "جميع المسلمين في مصر الابتعاد عن سائر المنشآت والمقار الخاصة بوزارتي الدفاع والداخلية حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم".

وقال رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط محمد الزيات في مقابلة مع "راديو سوا" إن هذه الجماعة إحدى خمس جماعات تنشط في سيناء وليست ذات هيكل تنظيمي كبير.

وشكك الزيات في حقيقة قيام هذه المجموعة بمحاولة اغتيال وزير الداخلية.

في غضون ذلك، أمرت النيابة العامة بإحالة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع على محكمة الجنايات بتهمة التحريض على العنف في قضية "أحداث البحر الأعظم".

وقالت مصادر مصرية إن 14 شخصا، بينهم الكثير من قيادات جماعة الإخوان التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي، سيحاكمون مع بديع في هذه القضية التي لم يحدد موعدها بعد.

ووقعت أحداث هذه القضية خلال مسيرة للإخوان في شارع البحر الأعظم في الجيزة في 16 يوليو/تموز الماضي في إطار التظاهرات المطالبة بعودة مرسي للحكم. وسقط في هذه الأحداث سبعة قتلى وأكثر من مئة جريح.

ومن أبرز المتهمين مع بديع في هذه القضية النائب السابق محمد البلتاجي والقيادي الإخواني عصام العريان والداعية المؤيد لمرسي، صفوت حجازي ووزير التموين السابق باسم عودة.

ومن المقرر أن يتم في في 29 أكتوبر/تشرين الأول المقبل استئناف محاكمة بديع، المحبوس حاليا، في قضية أخرى يواجه فيها اتهامات بالتحريض على قتل المتظاهرين المعارضين لمرسي.

ويحاكم بديع في هذه القضية مع اثنين من نوابه بتهمة التحريض على قتل ثمانية متظاهرين خلال هجوم على المقر العام للجماعة في منطقة المقطم في القاهرة في 30 يونيو/حزيران الماضي.

انتخاب موسى

في سياق متصل انتخب الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، الأحد، رئيسا للجنة الخمسين المعنية بتعديل الدستور المصري.

وحصل موسى على 30 صوتا، مقابل 16 صوتا لمنافسه، سامح عاشور، نقيب المحاميين في مصر، وإبطال صوتين بجانب تغيب اثنين.

وقال موسى في كلمته كرئيس للجنة، إنه "سيتم اختيار دستور يضمن التعددية وحقوق الإنسان والفصل بين السلطات واحترام متبادل فيما بينها".

وكانت اللجنة المعنية بتعديل الدستور، قد بدأت أعمالها برئاسة، عبد الجليل مصطفى، باعتباره أكبر الأعضاء سنا.

وجرى اختيار مجدي يعقوب ومنى ذو القار وكمال الهلباوي كنواب للرئيس، وجابر جاد نصار كمقرر عاما للجنة.

مقتل جنديين مصريين وتسعة متشددين

قال مسؤولون أمنيون إن الجيش المصري شن هجوما على مواقع لمسلحين متشددين في شمال سيناء السبت وقتل ما لا يقل عن تسعة منهم.

وأوضحت مصادر أمنية أن جنديين مصريين قتلا في ساعة متأخرة من مساء السبت لدى تفجير قنبلة بدائية الصنع في طريق في بلدة الشيخ زويد في سيناء قرب الحدود مع غزة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا من القاهرة علي الطواب:


مصر تغلق معبر رفح مجددا لـ"دواع أمنية"

أكد مسؤول في حكومة حماس أن السلطات المصرية أغلقت السبت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لدواع "أمنية".

وأكد مدير عام المعابر في حكومة حماس ماهر أبو صبحة في بيان أصدرته وزارة الداخلية في الحكومة المقالة أن "الجانب المصري قام بإغلاق معبر رفح لدواع أمنية" من دون تحديد فترة هذا الإغلاق .

وأشار إلى أن "حافلة واحدة فقط من المسافرين (بواقع خمسين مسافرا) من غزة تمكنت من السفر إلى مصر".

وقبل أكثر من شهرين أعادت السلطات المصرية فتح المعبر جزئيا لأربع ساعات يوميا عدا الجمعة لسفر ذوي الحالات الإنسانية.

من جهة أخرى، واصل الجيش المصري تدمير وإغلاق الأنفاق المنتشرة تحت الأرض على طول الحدود بين القطاع ومصر، ودمر السبت ستة أنفاق وفقا لمصدر أمني محلي في غزة.

وتسببت حملة تدمير الأنفاق بشح العديد من المواد والسلع وخصوصا مواد البناء والوقود الذي كان يصل معظمه من مصر عبر الأنفاق.

وتشهد العلاقات بين مصر وحماس توترا، وتواجه الحركة التي تسيطر على قطاع غزة اتهامات من وسائل إعلام مصرية بالتورط في الشأن الداخلي المصري والانحياز لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما تنفيه الحركة.

الجيش المصري يفكك عبوة على خط سكك حديد

فكك الجيش المصري السبت عبوة على خط سكك حديد في شمال مصر التي تشهد أعمال عنف دموية منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي وفض التظاهرات المؤيدة له كما شن غارات جوية في سيناء.

وتشهد مصر تصاعدا في التفجيرات التي تستهدف معظمها قوات الأمن.

وقامت الشرطة باستدعاء خبراء الجيش لتفكيك القنبلة بعد أن لاحظ سكان قرية أبو عارف وجودها واتصلوا بالشرطة، بحسب المسؤولين.

وقالت المصادر الأمنية التي طلبت عدم كشف هويتها إن العبوة "اليدوية الصنع" وهي قذيفتا هاون وقنبلة يدوية متصلة كلها بصاعق، فككها خبراء المتفجرات لدى الجيش المصري على خطط سكك حديد يربط مدينة السويس بالإسماعيلية على طول قناة السويس.

وقالت نفس المصادر إن القنبلة كانت تستهدف قطارا كان يفترض أن يمر عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت مصر (الرابعة بتوقيت غرينتش).

وبعد ساعات ألقى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على مركز للشرطة في القاهرة. وانفجرت القنبلة دون أن توقع إصابات.

وهذا هو ثالث هجوم من نوعه على مركز للشرطة خلال أسابيع في حي بولاق الشعبي.

والخميس نجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم من اعتداء بسيارة مفخخة في القاهرة.

وأدان التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد لعودة مرسي إلى الحكم، محاولة الاغتيال وقال إنه لا يزال ملتزما بالتظاهر السلمي.

XS
SM
MD
LG