Accessibility links

عراق مضرج بالدماء.. عام على سقوط الموصل


صورة مركبة لضحايا العنف في العراق

صورة مركبة لضحايا العنف في العراق

قالت منظمة العفو الدولية إن العراقيين عاشوا بعد سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش قبل عام، فترة مظلمة من تاريخ بلادهم، نتيجة أعمال القتل التي ارتكبها التنظيم المتشدد، والهجمات الانتقامية التي نفذتها "الحكومة العراقية" ومجموعات شيعية مسلحة في المناطق السنية.

خريطة أعمال العنف الطائفية - منظمة العفو الدولية

خريطة أعمال العنف الطائفية - منظمة العفو الدولية

وأوضحت المنظمة الدولية في تقرير أصدرته الأربعاء، أن حملة الرعب قادها داعش ضد الشيعة والأقليات الدينية والعرقية في البلاد، قوبلت بأعمال انتقامية لا تقل وحشية عما ارتكبه التنظيم المتشدد.

قتل وتهجير

وأظهرت خريطة لأحداث العنف ضد المدنيين أعدتها المنظمة، 65 هجوما وهجوما مضادا ضد المدنيين منذ العاشر حزيران/يونيو 2014.

صور بعض ضحايا العنف الطائفي في العراق

صور بعض ضحايا العنف الطائفي في العراق

ففي مقابل عمليات قتل جماعي وعنف جنسي واختطاف وتعذيب ارتكبها عناصر داعش، ردت ميليشيات شيعية، تقول منظمة العفو إنها تتلقى دعما من الحكومة العراقية، بعمليات انتقامية في شتى أنحاء العراق، نتج عنها "اختطاف وقتل عشرات المدنيين السنة، وفي بعض الحالات تهجير قسري لمجتمعات سنية كاملة".

عملية انتشال جثت من موقع سبايكر قرب تكريت

عملية انتشال جثت من موقع سبايكر قرب تكريت

واتهمت العفو الدولية تلك المليشيات وقوات حكومية بتنفيذ "مجزرة" في كانون الثاني/ يناير الماضي، ضد العرب السنة في قرية بروانة بمحافظة ديالى، انتقاما لما يرتكبه داعش، وخلفت "المجزرة" نحو 70 قتيلا، حسب تقرير المنظمة.

الأيزيديون ينتقمون

ووجهت العفو الدولية كذلك، أصابع الاتهام إلى فصيل أيزيدي مسلح، قالت إنه أقدم على قتل 21 من العرب السنة في هجمات نفذها شمال العراق، انتقاما لأبناء الأقلية الأيزيدية الذين تعرضوا لفظاعات على يد داعش.

أيزيديون فارون من داعش

أيزيديون فارون من داعش

وكشفت المنظمة، أن الهجمات نفذت في 25 كانون الثاني/يناير الماضي، واستهدفت قريتين يقطنهما عرب سنة في منطقة سنجار، معقل الأقلية الأيزيدية، وأضافت أن لا أحد تقريبا نجا من الأعمال الانتقامية التي شملت كبار السن والنساء والأطفال، وأشارت إلى أن 40 آخرين اختطفوا، لا يزال 17 منهم عداد المفقودين.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن عددا من الشهود اتهموا القوات الكردية المتواجدة في تلك المناطق، بغض الطرف عما حصل.

المصدر: منظمة العفو الدولية

XS
SM
MD
LG