Accessibility links

مصر متهمة بالمسؤولية عن 'حالات اختفاء قسري وتعذيب'


عناصر في الشرطة المصرية- أرشيف

عناصر في الشرطة المصرية- أرشيف

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية بالمسؤولية عن حالات اختفاء قسري وتعذيب موقوفين منذ عام 2015، بهدف "قمع" معارضيها.

وقالت المنظمة في تقرير لها صدر الأربعاء إن السلطات احتجزت أشخاصا، بينهم أطفال، في أماكن غير معلنة لمدد تصل لعدة أشهر.

ومن بين هؤلاء الأطفال، مازن محمد عبد الله (14 عاما) الذي قالت إنه تعرض "للاغتصاب بعصا خشبية بغرض انتزاع اعتراف كاذب منه"، حسب التقرير.

وأورد التقرير أيضا حالة الطفل آسر محمد (14 عاما) الذي "تعرض للضرب، والصعق الكهربائي في مختلف أنحاء جسده وعُلق من أطرافه".

ونقل التقرير عن مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة الدولية فيليب لوثر القول إن "الاختفاء القسري أصبح أداة رئيسية لسياسة الدولة في مصر. من يجرؤ على الكلام هو في خطر".

وأشارت منظمات حقوقية محلية إلى أن متوسط عدد حالات الاختفاء القسري يبلغ ثلاث إلى أربع حالات يوميا.

وتنفي السلطات المصرية إتباع سياسة التعذيب، وتقول إنها تقدم المسؤولين عن أية انتهاكات للمحاكمة.

وقضت محكمة جنايات مصرية الثلاثاء بالسجن سبع سنوات بحق ملازم شرطة وثلاث سنوات بحق خمسة من أفراد الجهاز بعد إدانتهم بضرب مواطن حتى الموت في مركز للشرطة في محافظة الأقصر جنوب البلاد نهاية العام الماضي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG