Accessibility links

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. التهديد الداخلي يقلق الأميركيين


مشهد لحجم الدمار الذي خلفته هجمات 11 سبتمبر

مشهد لحجم الدمار الذي خلفته هجمات 11 سبتمبر

بعد 15 عاما على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، طورت الولايات المتحدة الوسائل التي تحمي بها نفسها من الهجمات المتطورة، إلا أنها مازالت عرضة لعمليات مسلحة ينفذها متشددون محليون، بحسب مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب نيك راسموسين.

وأضاف راسموسين، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الكشف عن مشاريع اعتداءات لأنصار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والتي تتميز باستخدام تقنيات حديثة وأساليب تنظيمية لامركزية، "أصبح أكثر صعوبة" للأجهزة الأميركية لمكافحة الإرهاب.

وطبقا لاستطلاع أجرته شبكة "سي.أن.أن" الأميركية، يرجح نصف الأميركيين وقوع هجمات بالولايات المتحدة في ذكرى الـ 11 من أيلول/سبتمبر، مقارنة بـ 39 بالمئة فقط ممن اعتقدوا ذلك عام 2011.

كما أدت الهجمات المفاجئة التي شهدتها ولايات أميركية، كإقدام أميركي من أصل أفغاني على قتل 29 شخصا في نادٍ للمثليين بولاية فلوريدا، إلى وضع مكافحة الإرهاب الداخلي في صدارة أولويات الإدارة الأميركية.

وحذر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي من أن التهديد الذي سيسود في السنوات الخمس المقبلة، نتيجة "سحق دولة الخلافة".

المصدر: أ ف ب/CNN

XS
SM
MD
LG