Accessibility links

أميركيون: داعش أكبر تهديد لنا تليه إيران


أميركيون في شوارع سان فرانسيسكو

أميركيون في شوارع سان فرانسيسكو

أظهر استطلاع رأي أجرته قناة "سي ان ان" أن الأميركيين يرون في تنظيم الدولة الإسلامية داعش أكبر تهديد لهم.

الاستطلاع الذي نشر مساء الأربعاء بين هبوطا لمنسوب الهواجس الأميركية من روسيا والصين وكوريا الشمالية.

ووفق نتائج الاستطلاع، فإن 68 في المئة يرون في داعش تهديدا حقيقيا، بينما لم يتجاوز عدد من يعتبرون إيران تهديدا على الولايات المتحدة 39 في المئة.

وجاءت كوريا الشمالية كثالث تهديد بالنسبة للأميركيين (32 في المئة)، أما روسيا فأعتبرها 25 في المئة من المستطلعة آراؤهم تهديدا؛ وتذيلت الصين قائمة التهديدات بنسبة انحسرت في 18 في المئة.

وأظهر الاستطلاع شبه إجماع بين مختلف الأطياف السياسية الأميركية على أن تنظيم داعش هو أول تهديد، فقد صوت 68 في المئة من الديموقراطيين لصالح هذا الرأي، بينما ارتفعت المخاوف في صفوف الجمهوريين ملامسة عتبة 79 في المئة، وبلغت هذه النسبة 63 في المئة بين المستقلين.

نسبة قليلة من الأميركيين (تسعة إلى 10 في المئة) أبقت داعش في خانة "التهديد متوسط الخطر".

تفاؤل وقلق

يتفاءل الأميركيون بأن جهود واشنطن في محاربة داعش ستكلل بالنجاح؛ لكن هذا التفاؤل يرافقه قلق من توسع نطاق التهديد إلى مناطق أخرى في العالم.

وتفيد نتائج استطلاع نشرت نتائجه الشهر الماضي بأن 79 في المئة من الأميركيين مسكونون بمخاوف من انتشار داعش خارج العراق وسورية.

ويخشى البعض من طول المعركة ضد داعش أكثر من المتوقع.

ويرافق هذه المخاوف من داعش الكشفُ من حين لآخر في الولايات المتحدة عن أشخاص لهم صلة بالتنظيم، فيوم الأحد الماضي تم إيقاف ستة أميركيين من أصول صومالية في مدينة مينابولس شمال البلاد كانوا يخططون للسفر للقتال مع داعش في سورية والعراق.

التهديد الإيراني

تشكل إيران ثاني "تهديد حقيقي" خاصة بالنسبة للذين يحملون أفكار الجمهوريين، فنسبة 53 في المئة من الجمهوريين ينظرون إليها كتهديد حقيقي، مقابل 38 في المئة من المستقلين.

وتنخفض نسبة الهواجس لدى الديموقراطيين الذين يعتبرُ 29 في المئة منهم فقط إيران تهديدا حقيقيا للولايات المتحدة.

لكن هذه الاختلافات تذوب حين يتعلق الأمر باللجوء إلى الخيار العسكري في حال إخلال إيران باتفاق لوزان مع قوى5+1.

وهنا ترى أغلبية المستطلعة آراؤهم أن الخيار العسكري يجب أن يكون الخطوة الموالية، في حال لم تلتزم طهران بما جاء في الاتفاق الإطار الموقع في لوزان مطلع الشهر الجاري.

XS
SM
MD
LG