Accessibility links

الصحافي الأميركي المحتجز في إيران أمام القضاء في طهران مجددا


جيسون رضايان

جيسون رضايان

مثل مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضايان، المحتجز في إيران منذ 11 شهرا، أمام محكمة في طهران الاثنين في جلسة مغلقة ثانية، تنظر في تهم التجسس الموجهة إليه، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا).

وكان رضايان، 39 عاما، قد مثل في 26 أيار/مايو أمام المحكمة الثورية بعد توجيه تهم التجسس ضد الجمهورية الإسلامية إليه، في وقت نددت فيه الحكومة الأميركية وصحيفة واشنطن بوست ومنظمات حقوقية، بالمحاكمة.

ويواجه رضايان حكما بالسجن ما بين 10 إلى 20 سنة في حال ثبتت التهم الموجهة إليه.

وكان الصحافي قد اعتقل مع زوجته يجنة صالحي ومصوريْن صحافييْن في 22 تموز /يوليو في طهران. وباستثناء رضايان، أفرجت السلطات الإيرانية عن المحتجزين الآخرين.

وذكرت إيرنا، أن شخصين آخرين مثلا أمام المحكمة الاثنين إلى جانب رضايان من دون إعطاء تفاصيل أو الكشف عن هويتهما، لكن ليلى أحسان، محامية رضايان، سبق أن صرحت بأن صالحي وأحد المصوريْن يواجهان المحاكمة أيضا.

وعلى غرار المحاكمة الأولى، تجمع صحافيون عند مدخل المحكمة من دون أن تتسنى لهم رؤية رضايان أو المتهمين الآخرين لدى وصولهم إلى المبنى. وتعمد السلطات الإيرانية على إدخال المتهمين في قضايا حساسة إلى مبنى المحكمة من مدخل مغلق أمام العموم.

يشار إلى أن التهم الموجهة إلى رضايان، الذي ولد في الولايات المتحدة حيث أمضى معظم حياته، تشمل "جمع معلومات سرية" و"التعامل مع حكومات معادية" و"نشر دعاية ضد النظام". ولا تعترف طهران بالجنسية المزدوجة لمواطنيها.

وخلال محاكمته الأولى، اتهمت المحكمة رضايان بمراسلة الرئيس باراك أوباما والقيام بزيارة إلى القنصلية الأميركية في دبي، وفق ما ذكرته وكالة مهر الإيرانية.

لكن مارتن بارون، المدير التنفيذي لواشنطن بوست، نفى تلك الاتهامات وقال إن رضايان تقدم بطلب وظيفة مع الإدارة الأميركية عبر الانترنت بعد انتخابات 2008، فيما سبق لشقيقه أن أوضح أن توجهه إلى القنصلية الأميركية في دبي كان من أجل الحصول على تأشيرة سفر لزوجته الإيرانية.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG