Accessibility links

إصابة دبلوماسيين أميركيين اثنين بهجوم في باكستان


رجال شرطة باكستانيين في موقع الهجوم بالقرب من القنصلية الأميركية في بشاور

رجال شرطة باكستانيين في موقع الهجوم بالقرب من القنصلية الأميركية في بشاور


أعلنت السفارة الأميركية في باكستان إصابة اثنين من دبلوماسييها في اعتداء بسيارة مفخخة وقع في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان، من دون أن تستبعد مقتل أميركيين آخرين في الهجوم.

وقالت السفارة في بيان لها يوم الاثنين إن "موظفين أميركيين قد أصيبا بجروح كما أصيب باكستانيان آخران من أعضاء القنصلية وهم يتلقون العلاج الطبي".

وتابعت السفارة قائلة إنه "لم يقتل أي من موظفي القنصلية جراء الاعتداء، ونسعى لمعرفة ما إذا تسببت العملية بسقوط ضحايا آخرين".

وأفادت تقارير أولية أن انتحاريا اندفع بسيارته وصدم سيارة تابعة للقنصلية الأميركية فيما كانت تعبر الطريق.

وقال امتياز ألطف قائد شرطة بيشاور إن "الانتحاري صدم بسيارته سيارة بعثة أجنبية"، مضيفا أن "السيارة كانت تحوي مئة إلى 110 كيلوغرامات من المتفجرات بينها أكثر من عشر قذائف هاون".

وأدي الانفجار إلى تدمير السيارة الدبلوماسية الأميركية رباعية الدفع وتسبب بحفرة في الطريق.

وأكدت السلطات الباكستانية أنها عثرت على جواز سفر أميركي نصف محترق في أنقاض السيارة المدمرة.

وكان وزير الإعلام في ولاية خيبر باختونخوا، معن افتخار حسين قد أعلن في وقت سابق مقتل أميركيين اثنين في اعتداء بالسيارة المفخخة وقع صباح الاثنين في حي سكني في بيشاور يقيم فيه موظفون في القنصلية الأميركية ويضم مكاتب لمنظمات غير حكومية أجنبية.

وقال إنه "هجوم انتحاري ومنفذه استهدف السيارة الأميركية"، فيما أكد مسؤول في أجهزة الاستخبارات الباكستانية أن الهجوم كان موجها ضد القنصلية الأميركية.

وأكد حسين سقوط قتيلين أميركيين بعد بث بيان السفارة الذي لم يحدد ما إذا كان أميركيون آخرون غير دبلوماسيين قتلوا أو جرحوا في الهجوم.

ووقع الاعتداء صباح الاثنين في وسط بيشاور قرب مكاتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وحي سكني يقيم فيه موظفون في القنصلية الأميركية ويؤوي مكاتب منظمات غير حكومية أجنبية.

كما أصيب أربعة من رجال الشرطة الباكستانيين كانوا في الخدمة أثناء الهجوم، بحسب السلطات الباكستانية.

وقالت دنيا إسلام خان المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين في باكستان إنه "لم يصب اي من موظفي المفوضية" في الهجوم.

وينشط مقاتلو طالبان والقاعدة في تلك المنطقة وقد سبق لهم استهداف المدينة في عدة هجمات في السنوات الأخيرة، رغم أن المسؤولين الأميركيين يتمتعون بإجراءات حماية مكثفة هناك.

وينحى باللائمة على حركة طالبان الباكستانية في كثير من التفجيرات الانتحارية في شتى أنحاء باكستان.
XS
SM
MD
LG