Accessibility links

الأمازيغ يحتفلون بحلول سنة 2964


جانب من الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية أمام البرلمان المغربي

جانب من الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية أمام البرلمان المغربي

احتفل الأمازيغ في شمال إفريقيا والمهاجرون حول العالم الأحد برأس السنة الأمازيغية 2964 التي تصادف يوم 12 من كانون الثاني/يناير من كل عام.

ونظمت فعاليات عديدة بالمناسبة تشمل عروضا فولكلورية ومعارض ومهرجانات محورها الثقافة الأمازيغية، لكن الاحتفال لم يخل من احتجاجات تطالب بمنح سكان شمال إفريقيا الأولين جميع حقوقهم وتضامنا مع من يتعرضون منهم "للإقصاء" في بعض المناطق. وقد تظاهر أمازيغ أمام البرلمان المغربي في الرباط للمطالبة بمزيد من الحقوق.

التقرير التالي لقناة "الحرة" يسلط الضوء على رأس السنة الأمازيغية:


وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على رأسها تويتر وفيسبوك مع السنة الأمازيغية الجديدة، فتبادلوا التهاني والصور. وهذه بعض التغريدات:





وهذا جانب من احتفالات نظمت في ليبيا:


وهذا جانب من احتفالات نظمها شباب أمازيغ في مدينة الناظور المغربية:


تجدر الإشارة إلى أن الأمازيغ هم سكان شمال إفريقيا الأصليون الذين استوطنوا في رقعة جغرافية تمتد على 10 مليون كيلومتر مربع تشمل جزر الكناري والمغرب والجزائر وتونس وليبيا وواحة سيوة في مصر ومناطق أخرى في القارة السمراء.

وكان الناشط في الحركة الأمازيغية في المغرب منير كجي قد قال في حديث مع موقع "راديو سوا" إن سكان تلك المناطق كانوا يعرفون في القدم بـ"البربر"، لكن أصل التسمية هي إِيمّازيغن (بالأمازيغية) وتعني الإنسان الحر.

وللشعب الأمازيغي ثقافة ولغة وأبجدية خاصة به. ورغم الجذور العميقة للأمازيغ وانتشار ثقافاتهم ولغاتهم على امتداد شمال إفريقيا على مر العصور، إلا أن الأوضاع السياسية والاقتصادية وتعاقب الإدارات الحاكمة في المنطقة في القرون الماضية كانت سببا ساهم في تهميش هويتهم القومية واندثار ثقافتهم في كثير من المناطق.
وحقق الأمازيغ مكاسب كثيرة في بعض البلدان مثل المغرب الذي تبنى منذ بداية الألفية الثالثة مجموعة من المبادرات والقوانين قادت إلى الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية في الدستور إلى جانب العربية.

إلا أن الحركات الأمازيغية ترى أن مشوار انتزاع جميع حقوق الأمازيغ ما يزال طويلا.
XS
SM
MD
LG