Accessibility links

logo-print

حماس تعلن عودة المتضررين من سيول غزة إلى منازلهم


عناصر في الدفاع المدني للقطاع في إحدى المناطق التي أغرقتها مياه السيول في غزة

عناصر في الدفاع المدني للقطاع في إحدى المناطق التي أغرقتها مياه السيول في غزة

أعلنت حكومة حماس المقالة في قطاع غزة الاثنين أن معظم الأسر التي تشردت بسبب موجة البرد المصحوبة بالأمطار والثلوج التي تضرب المنطقة منذ الأربعاء الماضي، عادت إلى منازلها.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة حماس محمد الرقب خلال مؤتمر صحافي "تلقينا 1500 حالة استغاثة مباشرة من داخل المنازل وعدد العائلات التي تأثرت من المنخفض الجوي سلبا 7312 أسرة تضم 43112 فردا".

وكانت حماس قد تعرضت لانتقادات من قبل عدد كبير من السكان بعد أن كشفت السيول سوء البنية التحيتة في القطاع، لكن الحركة حملت المسؤولية الأكبر لتردي الخدمات على الحصار المفروض على غزة.


وأضاف وزير الشؤون الاجتماعية أن عدد مراكز الإيواء بلغ 21 مركزا خلال الكارثة لم يبق منها سوى مركزين بمعدل 150 أسرة، مشيرا إلى أن كافة المراكز ستغلق أبوابها الثلاثاء وسيتم إيجاد حلول أخرى.

وقال الناطق باسم حكومة حماس إيهاب الغصين من جانبه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عدد المنازل التي غرقت بالمياة تزيد عن 4300 وحدة سكنية".

وأضاف أن معظم السكان عادوا إلى منازلهم، لكنه أكد وجود منازل تضررت بالكامل ولا تصلح للسكن في حي الدرج في غزة.

وأوضح الغصين أن التقدير الأولي الإجمالي للخسائر الأولية من جميع القطاعات بلغ 64 مليون دولار، مشيرا إلى أن الحصر الرسمي ما زال مستمرا.

أزمة الكهرباء

وتزامنت الفيضانات مع أزمة الكهرباء في القطاع حيث وصلت مدة انقطاعه إلى 24 ساعة متواصلة.

وصرح جمال الدرساوي الناطق باسم شركة توزيع الكهرباء في غزة بدء تشغيل محطة توليد الكهرباء تدريجيا بعد توقف دام أكثر من خمسين يوما، مشيرا إلى أن تشغيل المولد الأول بدأ على أن يليه تشغيل المولد الثاني وحتى ساعات المساء تكون محطة التوليد قادرة على ضخ الكهرباء بحوالي 60 ميغاوات.

وقال الدرساوي إن التشغيل سيعطي فرصة لشركة التوزيع لزيادة عدد ساعات وصل الكهرباء للمواطنين والعودة إلى برنامج التوزيع السابق الذي كان مطبقا قبل بداية الأزمة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكانت سلطة الطاقة في حكومة حماس قد أعلنت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي توقف محطة توليد الكهرباء في غزة كليا عن العمل بسبب عدم وجود وقود صناعي ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم مناطق القطاع.

وتغطي المحطة وهي الوحيدة في القطاع حوالي نصف حاجة القطاع من الكهرباء، بينما توفر إسرائيل ومصر باقي الكمية.

XS
SM
MD
LG