Accessibility links

الشرطة الجزائرية تفرق مسيرة للنقابيين ضد تعديل نظام التقاعد


جانب من المسيرة

جانب من المسيرة

فرقت الشرطة الجزائرية الأحد مسيرة للنقابات في العاصمة احتجاجا على تعديل نظام التقاعد في البلاد، الذي من المفترض أن يبحثه البرلمان.

ودفعت الأزمة المالية التي ضربت البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط، الحكومة الجزائرية إلى تعديل نظام التقاعد الذي يؤثر بشكل كبير على ماليتها العامة. وسيترجم هذا الإصلاح بإلغاء إمكانية التقاعد قبل بلوغ 60 عاما.

وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين بعنف وسط العاصمة، واعتقلت العديد منهم ومزقت اللافتات التي حملها المشاركون الذين أدوا أيضا النشيد الوطني.

وقال عبد المالك زاغدة وهو مدير مدرسة "تعرضت للضرب من قبل الشرطة وأصبت في جبيني".

وأفاد المشاركون بأن العديد من النقابيين منعوا من الوصول إلى العاصمة الجزائرية بسبب حواجز أمنية نصبتها الشرطة على الطرق.

وأعربت معلمة عرفت عن نفسها باسم أم عبد القادر عن شعورها بالمفاجأة من قيام "رجال الشرطة بضرب المعلمين والأطباء والعمال" مؤكدة أن "هذه صدمة بالنسبة إلينا".

وأكدت النائبة نادية شويتم عن حزب العمال المعارض والتي تعرضت للضرب أنها تشعر "بالحزن" لرؤية مقدار العنف، معتبرة أن "اعتقال النقابيين بكثافة ومنعهم من التجمع السلمي" سيزيدان من العنف.

وشارك نواب عن حزب تكتل الجزائر الخضراء وهو حزب إسلامي وجبهة القوى الاشتراكية في التظاهرة.

تجدر الإشارة إلى أن التظاهرات ممنوعة في العاصمة الجزائرية منذ عام 2001​.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG