Accessibility links

توتر بين #الجزائر و #المغرب حول حقوق الإنسان في الصحراء الغربية


الرئيس الجزائري برفقة مبعوث الأمم المتحدة إلى منطقة الصحراء الغربية

الرئيس الجزائري برفقة مبعوث الأمم المتحدة إلى منطقة الصحراء الغربية

أبدى وزﯾﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮي رﻣﻄﺎن ﻟﻌﻤﺎﻣﺮة اﻟﺜﻼﺛﺎء اعتراضه على اﻟﺘﺼﺮﯾﺤﺎت "ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺴﺆوﻟﺔ وﻏﯿﺮ اﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ" اﻟﺼﺎدرة عن السلطات اﻟﻤﻐﺮبية ﺑﻌﺪ دﻋﻮة اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺠﺰاﺋﺮي إﻟﻰ اﺣﺘﺮام ﺣﻘﻮق الإنسان ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ.

يأتي ذلك كرد على ﺑﺮﻗﯿﺎت نشرتها وﻛﺎﻟﺔ الأنباء اﻟﻤﻐﺮﺑﯿﺔ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ تدين فيها ﻣﻮﻗﻒ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻣﻦ ﻘﻀﯿﺔ اﻟﺼﺤﺮاء وﺑﯿﺎن ﺻﺎدر ﻋﻦ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل ﯾﺘﺤﺪث ﻋﻦ "اﺣﺘﻼل اﻟﺠﺰاﺋﺮ لأﻗﺎﻟﯿﻢ ﻣﻐﺮﺑﯿﺔ"، دﻋﺎ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮة "الأشقاء اﻟﻤﻐﺎرﺑﺔ إﻟﻰ ﺿﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ".

وقال اﻟﻮزﯾﺮ اﻟﺠﺰاﺋﺮي "سأواصل اﻟﺘﺰاﻣﻲ ﺑﻀﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ، ﻟﻜﻦ مثل ھﺬا اﻟﺤﺎدث بالإضافة إﻟﻰ ﺗﺼﺮﯾﺤﺎت رﺋﯿﺲ ﺣﺰب ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻣﻐﺮﺑﻲ واﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺎﺿﺢ أﻃﻤﺎﻋﺎ ﺗﻮﺳﻌﯿﺔ ﺗﻌﺪ أﻣﻮرا ﻏﯿﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ وﻏﯿﺮ ﻣﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق".

وجدد اﻠﺮﺋﯿﺲ اﻟﺠﺰاﺋﺮي ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﯾﺰ ﺑﻮﺗﻔﻠﯿﻘﺔ الاثنين في خطاب تلاه بالنيابة عنه وزﯾﺮ اﻟﻌﺪل اﻟﻄﯿﺐ ﻟﻮح ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ لدﻋﻢ "اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺼﺤﺮاوي" ﻓﻲ العاصمة النيجيرية أﺑﻮﺟﺎ قناعة الجزائر ﺑأن "ﺗﻮﺳﯿﻊ ﺻﻼﺣﯿﺎت ﺑﻌﺜﺔ "ﻤﯿﻨﻮرﺳﻮ" ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺗﻜﻔﻞ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﻤﺮاﻗﺒﺔ ﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ ﯾﻌﺘﺒﺮ ﺿﺮورة ﻣﻠﺤﺔ".

واﺗﮭﻤﺖ وﻛﺎﻟﺔ الأنباء اﻟﻤﻐﺮﺑﯿﺔ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ اﻟﺠﺰاﺋﺮ بـ"اﻓﺘﻌﺎل" ﻗﻀﯿﺔ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ "ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﮭﯿﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ" وﻣﺤﺎوﻟﺔ "ﺗﺤﻮﯾﻞ اﻷﻧﻈﺎر ﻟﺘﺠﻨﺐ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﻤﺄﺳﺎوي ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ أراﺿﯿﮭﺎ".

كما ﻃﺎﻟﺐ ﺣﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل بـ"اﺳﺘﺮﺟﺎع الأقاليم اﻟﺠﻨﻮﺑﯿﺔ اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ اﻟﻤﻐﺮﺑﯿﺔ التي استولت عليها اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺗﻨﺪوف وﺑﺸﺎر"، وھﻤﺎ وﻻﯾﺘﺎن ﺟﺰاﺋﺮﯾﺘﺎن ﺗﻘﻌﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪود ﻣﻊ اﻟﻤﻐﺮب.

وذﻛﺮ ﻟﻌﻤﺎﻣﺮة أنه ﺳﺒﻖ أن دﻋﺎ اﻟﺮﺑﺎط إﻟﻰ ﺿﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ 8 أﻛﺘﻮﺑﺮ/ﺗﺸﺮﯾﻦ الأول "ﻟﻜﻦ للأسف ﻟﻢ ﻧﻠﻤﺢ إﺷﺎرات ﻛﺒﯿﺮة ﻟﻀﺒﻂ اﻟﻨﻔﺲ ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ".

ويذكر أن المغرب ﺿﻢ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻐﺮﺑﯿﺔ المستعمرة الإسبانية اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ عام 1975 وﯾﻌﺮض ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﺮاوﯾﯿﻦ اﺳﺘﻘﻼﻻ ذاﺗﯿﺎ ﻓﻲ ﻛﻨﻒ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، إلا أن ﺟﺒﮭﺔ اﻟﺒﻮﻟﯿﺴﺎرﯾﻮ رﻓﻀﺖ اﻟﻤﻘﺘﺮح وﺗطﺎﻟﺐ ﺑﺎﺳﺘﻔﺘﺎء ﻟﺘﻘﺮﯾﺮ اﻟﻤﺼﯿﺮ.

وإليكم بعض تغريدات المعلقين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:



XS
SM
MD
LG