Accessibility links

بعد أن أدين في الجزائر.. رفيق خليفة يواجه حكما بالسجن في فرنسا


رجل الأعمال الجزائري السابق رفيق خليفة

رجل الأعمال الجزائري السابق رفيق خليفة

أصدرت محكمة فرنسية الثلاثاء حكما بسجن رجل الأعمال الجزائري السابق رفيق خليفة خمس سنوات بعد أن أدين باختلاس الملايين لدى إفلاس مجموعته (شركات خليفة) عام 2002.

وأدين خليفة، المسجون حاليا في العاصمة الجزائرية، بترتيب عملية "نهب" لشركته قبيل تصفيتها من خلال "إفراغها من بعض أهم أصولها"، وفي طليعتها أملاك وسيارات فخمة. وكانت المحكمة الجنائية في البليدة بالجزائر قد حكمت عليه بالسجن المؤبد غيابيا في 2007 بتهم "تشكيل عصابة والسرقة الموصوفة والتزوير والاحتيال".

واعتقل الثري الجزائري، الملقب بـ"بيل غيتس إفريقيا"، في لندن منذ 2007، وقد تسلمته الجزائر في 24 كانون الأول/ديسمبر 2013.

ويلاحق أيضا 10 أشخاص من بينهم زوجته السابقة وكاتب عدل ومندوبون سابقون لشركته في فرنسا وصانع ومنتج تجهيزات ملاحية.

ومثل خليفة أمام القضاء بتهمة بإخفاء أصول شركته عند إشهار أفلاسها مجموعته، ولا سيما ثلاث طائرات قيمتها 5.5 مليون يورو و10 سيارات فخمة ومزرعة في الكوت دازور (جنوب فرنسا) قيمتها 35 مليون يورو.

وتعتبر قضية "الخليفة بنك" من بين أكبر الفضائح المالية التي عرفتها الجزائر منذ استقلالها، خسر فيها شركات تابعة للدولة وعدد كبير من المودعين، أموالا وصلت قيمتها إلى نحو مليار ونصف المليار دولار.

وبنى رفيق خليفة (48 عاما) في وقت قصير جدا نهاية التسعينات امبراطورية شملت قطاعات الملاحة الجوية والمصارف والصيدلة ووسائل الإعلام والنقل، حتى أن مجموعته كانت ترعى فريق مرسيليا لكرة القدم وتقدم على أنها الواجهة الجديدة للنظام الجزائري الخارج منذ 10 سنوات من الحرب الأهلية والمنفتح على اقتصاد السوق.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG