Accessibility links

جدل في الجزائر: هل ارتداء التنورة القصيرة حق؟


العاصمة الجزائر

العاصمة الجزائر

فرض منع طالبة في جامعة الجزائر من دخول كلية الحقوق بسبب لباسها القصير مواجهة مفتوحة بين داعمين للقرار ومناهضين له.

وبدأت فصول المشكلة حين منعت طالبة جزائرية من ولوج قاعة الامتحان بدعوى أن تنورتها كانت فوق الركبتين، وهو ما يتعارض مع القانون الداخلي الذي "يفترض ارتداء لباس لائق".

الحادث أثار في بادئ الأمر موجة من الانتقادات لقرار الجامعة الذي اعتبر عميدها القرار متماشيا مع القانون الداخلي لجامعات الجزائر.

وظهرت صفحات على موقع "فيسبوك" تدعو لالتقاط صور سيقان كنوع من الاحتجاج على قرار الجامعة بطرد الطالبة، وتزعمت هذه الاحتجاجات الافتراضي المخرجة الجزائرية صوفيا جيما.

ونشرت جيما منشورا على فيسبوك بالفرنسية تقول فيه:

"الدعوة للاحتجاج كانت أمرا بديهيا، فما حدث لتلك الطالبة كان قاسيا لقد أهينت ولم أشأ أن أدعها تشعر بأنها وحدها أمام هذه المشكلة، وهي صفحة لدعم كل من تتعرض من النساء لهذا الموقف لأن هذه مشكلة متكررة في الجزائر، وقد دعوت عبر فيس بوك إلى إرسال صور سيقان ورأيت أن الناس لبت الدعوة بسهولة وتلقائية".

وعلى الرغم من التجاوب الذي لقيته الحملة في الأيام الأولى، إلا أنها لاقت أيضا رفضا من شريحة واسعة، إذ أطلقت حملة "حياء الجزائرية" وهاشتاغ #كن_رجلا لدعوة النساء إلى الالتزام بما وصفوه باللباس المحتشم في الشارع العام.

ودعت الحملة الرجال الجزائريين إلى مراقبة النساء والإلحاح عليهن بارتداء ملابس تتناسب وقيم الجزائر، حسب المنتسبين للحملة.

وخلفت الحملة "المضادة" موجة سخرية لدى البعض، إذ تساءل مغردون عن الجدوى من النقاش حول طول تنورة أو قصرها، في حين أن هناك قضايا أخرى يجب أن تسترعي اهتمام المواطن الجزائري.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG