Accessibility links

عاصمة الثقافة العربية 2015.. تعرف على قسنطينة الجزائرية


أحد جسور مدينة قسنطينة

أحد جسور مدينة قسنطينة

تنطلق في الجزائر الخميس فعاليات الاحتفاء بمدينة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015.

ويفتتح رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الفعاليات الثقافية بمراسم يحضرها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) محمد العزيز بن عاشور، وعشرات من الوزراء والمسؤولين العرب.

ويتضمن حفل الافتتاح رفع الستار عن العديد من المعارض والمرافق الثقافية والسياحية.

مدينة الجسور المعلقة

تقع مدينة قسنطينة في الشرق الجزائري، وتسمى مدينة الجسور المعلقة، لأنها قامت على منطقة صخرية، وشيدت فوقها ثمانية جسور بطابع قديم.

وأطلق الأمازيغ، وهم السكان الأصليون للمدينة، على قسنطينة اسم "سيرتا"، في عهد الملك الأمازيغي ماسينيسا، ملك نوميديا. وتعرضت المدينة إلى دمار كبير إثر حصار دام خمسة أشهر، من قبل جنود يوغرطة، ملك نوميديا الجديد.

وفي سنة 313 للميلاد، أعاد الإمبراطور قسطنطين بناءها، لتحمل منذ ذلك التاريخ اسم القسطنطينية، وتصبح فيما بعد قسنطينة.

وقد تعاقب على المدينة العديد من الغزاة قصد السيطرة عليها، ومنهم الوندال والبيزنطيون، قبل دخول المسلمين إليها. وخضعت المدينة بعد ذلك لسلطة العديد من الإمارات، منهم الزيريون والحماديون والموحدون، ثم اتخذها العثمانيون عاصمة لبايلك (إقليم) الشرق الجزائري.

وخلال الاستعمار الفرنسي للجزائر، عرفت قسنطينة ببروز تيار النهضة العلمية والدينية على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس الذي يعد أحد رموز المدينة، فما كان للجزائريين إلا أن يطلقوا عليها مجازا "مدينة العلم والعلماء".

وتزخر قسنطينة بالعديد من المعالم الأثرية القديمة، منها مقابر لعصر ما قبل التاريخ، وأضرحة العديد من ملوك الحضارات المتعاقبة على الجزائر، ومنهم ماسينيسا ولوليوس، إضافة إلى الأقواس الرومانية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG