Accessibility links

مصرع أربعة عناصر من الحرس البلدي الجزائري في باتنة


عناصر من الجيش الجزائري

عناصر من الجيش الجزائري

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الثلاثاء مصرع اسلاميين مسلحين في منطقة عين الدفلى (جنوب غرب) على يد قوات الجيش، بينما ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن مسلحين قتلوا أربعة أفراد من الحرس البلدي (قوة شبه عسكرية) في باتنة شرق البلاد.

وأضاف بيان وزارة الدفاع أن الجيش ضبط مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة.

ومنذ بداية السنة أعلنت وزارة الدفع الجزائرية مقتل 33 مسلحا اسلاميا منهم 12 في منطقة عين الدفلى.

تحديث 18:00 ت.غ

يشن الجيش الجزائري حملة واسعة للتصدي لعمليات التهريب عبر الحدود الجنوبية للبلاد، وهي العمليات التي عادة ما يستغلها المتشددون لتمويل تحركاتهم في المنطقة.

وقال الجيش الجزائري إنه ألقى القبض منذ شهر نيسان/أبريل الماضي على أكثر من 650 شخصا يشتبه في أنهم يعملون بالتهريب على الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر في حملة لتشديد الرقابة على منطقة الحدود الصحراوية التي تربطها بمنطقة الساحل في الجنوب.

وأرسلت الجزائر آلاف الجنود إلى الجنوب منذ أن أغلقت حدودها التي يتجاوز طولها ستة آلاف كيلومتر مع موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا في أيار/مايو 2014، لكنها صعدت عملياتها الجنوبية في الأشهر الأخيرة وعززت التعاون مع تونس على حدودها الشرقية حيث يعمل المتشددون في الجبال الحدودية.

وقال مصدر أمني جزائري إن العمليات الجنوبية تركزت في جانب منها فيما يبدو على كسر شبكات التهريب التي يديرها المتشدد الجزائري المعروف مختار بلمختار الذي يتزعم تحالفا للمتشددين يتعامل في تهريب البضائع.

وكان بلمختار قد استخدم جنوب ليبيا كنقطة انطلاق لتنفيذ هجوم على محطة إن أميناس الجزائرية للغاز في عام 2012 احتجز خلاله المسلحون العاملين الأجانب وبدأوا حصارا أسفر عن سقوط 40 من الأسرى قتلى.

وأوضح المصدر الأمني أن بعض المهربين الذين سقطوا في قبضة رجال الأمن في الآونة الأخيرة كانوا مسلحين ببنادق كلاشنيكوف بينما كان آخرون يعملون كأفراد استطلاع تسللوا عبر الحدود الليبية لحساب فصائل مسلحة.

واكتشف الجيش خلال هذه العمليات مخابئ للسلاح قرب الحدود مع ليبيا كان آخرها في نيسان/أبريل عبارة عن مدفعا مورتر وقاذفا صواريخ و45 صاروخا و225 كيلوغراما من المتفجرات والألغام، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع.

ومن المواد التي يتم تهريبها أسلحة وبنزين ومواد غذائية مما تدعمه الحكومة الجزائرية، لكن تهريب المهاجرين يمثل تجارة مربحة على وجه الخصوص يستفيد منها المتشددون من القادمين من دول جنوبي الصحراء الإفريقية والسوريين الذين يحاولون التسلل عبر الحدود مع ليبيا.

وفي وقت سابق من الصيف الماضي ألقت قوات الأمن الجزائرية القبض على 200 سوري بالقرب من الحدود مع ليبيا وهم يحاولون الوصول إلى إيطاليا بمساعدة متشددين ليبيين وعدوهم بتهريبهم إلى إيطاليا في قارب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG