Accessibility links

استعدادات عسكرية في كوريا الجنوبية واليابان بسبب تهديدات بيونغ يانغ


أمام نصب كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل

أمام نصب كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل

رفعت كوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة الأربعاء مستوى المراقبة العسكرية المشتركة بعد أن حركت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى استعدادا لإطلاق محتمل مع اقتراب ذكرى عيد ميلاد مؤسس البلاد في 15 من الشهر الجاري.

وقال قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادي الأميرال صامويل لوكلير إن الجيش الأميركي يعتقد أن كوريا الشمالية حركت عددا غير محدد من صواريخ موسودان إلى ساحلها الشرقي.

بدوره، قال مسؤول في الإدارة الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة رويترز "افتراضنا العملي هو أن هناك صاروخين يمكن أن يكونا معدين للإطلاق".

وفي صول، قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ-سي أمام البرلمان إن إطلاق صاروخ يمكن أن يحصل "في أي وقت اعتبارا من الآن"، محذرا بيونغ يانغ من العقوبات الجديدة التي ستفرض عليها في حال قيامها بمثل هذا العمل.

استنفار في اليابان

كذلك، أعلنت اليابان الأربعاء حالة الاستنفار لاعتراض أي صاروخ يهدد الأرخبيل.

وكانت اليابان قد نشرت الثلاثاء صواريخ باتريوت في قلب عاصمتها استعدادا للدفاع عن طوكيو من أي هجوم كوري شمالي محتمل. ومن المرتقب نشر بطاريات أيضا لاعتراض صواريخ في جزيرة أوكيناوا بجنوب البلاد.

الهجوم على شبكات المعلوماتية

وفي سياق متصل، حملت حكومة صول وكالة الاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية المسؤولية عن هجوم الكتروني واسع النطاق استهدف شبكات المعلوماتية في كوريا الجنوبية الشهر الماضي.

وأوضحت وكالة أمن الانترنت الكورية الجنوبية، وهي هيئة تابعة للدولة، أن تحليل رموز الدخول التي استخدمت في هذه الهجمات "المتعمدة" كشف أن المصدر هو المكتب العام للاستطلاع في كوريا الشمالية.

يشار إلى أن الهجوم الذي وقع في 20 مارس/آذار استهدف شبكات المعلوماتية لمحطات التلفزيون "كي بي اس" و"ام بي سي" و"واي تي ان" وانظمة مصارف شينهان ونونغهيو التي "شل عملها جزئيا أو بالكامل" كما أعلنت الوكالة الكورية الجنوبية آنذاك.
XS
SM
MD
LG