Accessibility links

ضربات جوية تطال مواقع للنصرة وأحرار الشام


عناصر من جبهة النصرة في سورية

عناصر من جبهة النصرة في سورية

نفذت طائرات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غارات على مواقع لجبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، وحركة أحرار الشام الإسلامية، في الشمال السوري فجر الخميس.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مقاتلات التحالف ضربت هدفا للنصرة في بلدة سرمدا بريف إدلب قرب الحدود السورية مع تركيا، إضافة لاستهداف مقر للجبهة بمدينة حارم.

وأدت الهجمات إلى وقوع قتلى بينهم طفلان، بالإضافة لسقوط عدد من الجرحى، حسب المرصد السوري.

وأكدت الجبهة في حسابها على تويتر وقوع هذه الغارات.

وفي إدلب أيضا، استهدف القصف الدولي للمرة الأولى مقراً لحركة أحرار الشام الإسلامية في منطقة بابسقا القريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وقال المرصد إن ضربة على قاعدة قرب مدينة حلب الشمالية قتلت ستة على الأقل من مقاتلي النصرة.

ويعتقد أن العديد من القادة قتلوا في الضربات الأولى ضد النصرة في أيلول/سبتمبر من بينهم محسن الفضلي الكويتي المولد الذي يعرف أيضا باسم أبو أسماء الجزراوي والذي يشتهر بأنه عضو سابق في الدائرة المقربة من الزعيم السابق لتنظيم القاعدة.

وقال شهود عيان إن إحدى الضربات الجوية استهدفت عربة يستخدمها قادة النصرة في بلدة سرمادا التي تسيطر عليها الجبهة بالقرب من الحدود التركية.

و المرة الثانية التي يستهدف التحالف مواقع لجبهة النصرة منذ بدء حملته الجوية في سورية ضد التنظيمات المتشددة في الأسبوع الأخير من أيلول/سبتمبر، ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يستهدفه القصف غالبا.

أكد معارض من جماعة أخرى مدعومة من الغرب تعمل في شمال سورية الضربات الجوية ضد جبهة النصرة وجماعة أحرار الشام المتشددة وقال إنها جرت في حوالي الساعة الواحدة صباحا.

وقال المعارض الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن عربة جبهة النصرة التي ضربت في الهجوم كانت تحمل ذخيرة.

وقال شهود عيان في منطقة معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه المعارضة إن صاروخا دمر مقر جماعة أحرار الشام القريب.

وفي الأسبوع الماضي، انتزعت الجبهة السيطرة على مناطق في محافظة إدلب من قائد جبهة ثوار سورية في شمال البلاد وأحد قادة المعارضة المدعومين من الغرب. واستولت النصرة على أسلحة جبهة ثوار سورية ومواقع من حركة حزم التي تتلقى أيضا دعما عربيا وغربيا.

وتخطط الولايات المتحدة لتوسيع الدعم العسكري لمن تصفهم بالمعارضة المعتدلة في سورية في إطار استراتيجيتها للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG