Accessibility links

logo-print

في ذكرى 25 يناير.. هل ضلت ثورة مصر طريقها؟ شارك برأيك


ثورة 25 يناير تشارف على عامها الثالث

ثورة 25 يناير تشارف على عامها الثالث


ثلاث سنوات مضت على ثورة مصرية ألهمت الملايين في المنطقة والعالم. حكومات جاءت ورحلت، ودساتير أقرت ثم علقت، ومظاهرات واحتجاجات انتهت وأخرى ولدت، كلها باسم
الديمقراطية والإصلاح والتغيير. فأين مصر الآن؟ وهل ضلت ثورة الشباب طريقها؟

وائل عباس...الثورة لم تمت
المدون وائل عباس

المدون وائل عباس

"الثورة لم تمت"، هكذا رد المدون وائل عباس في حديث لموقع "راديو سوا”، ليضيف مفسرا "الثورة موجودة في صدور كل الثائرين غير الراضين عما حدث، أولئك الذين يدركون أن العسكر ليس الحل، وأن الحل ليس بحكم فاشي يقمع الحريات".

ويعتقد وائل أن الوضع في عهد السيسي بات أسوأ مما كان عليه في عهد حسني مبارك:



ويرى عباس أن الحل كي تسترجع ثورة مصر طريقها نحو "عيش، حرية، عدالة اجتماعية"، يكمن في إنشاء ما أسماه بـ"مجلس ثوري" يضم نشطاء الثورة على اختلاف مشاربهم، وأنه يجب "إزاحة المؤسسة العسكرية تماما من السلطة، وتحجيم دورها السياسي والاقتصادي".

وأضاف أن لا ديمقراطية في مصر بدون "كتابة دستور مدني يعتمد الحريات العامة وحقوق الإنسان كمرجع، ولا يمنح أي مميزات لأية فئة سواء كانوا عسكريين أو رجال شرطة أو قضاء".

مزيد من التفاصيل في حديث المدون وائل عباس لموقع "راديو سوا":


أحمد حسن.. التغيير قادم

أحمد حسن

أحمد حسن

يرى أحمد حسن المدير السابق لحملة البرادعي الرئاسية في حديث لموقع "راديو سوا" أن "مصر دخلت نفقا مظلما، فشباب يناير طالبوا بانتخابات رئاسية مبكرة وليس بانقلاب عسكري على مرسي والإخوان".

وأضاف أن ما حدث في مصر ممكن اعتباره محطة في الصراع المدني العسكري في مصر شبيها بالسيناريو التركي، وتوقع أن تهدأ الأمور وتعود اللعبة السياسية مرة أخرى ويحدث تغيير سلمي سياسي، لكنه حذرا قائلا "أما إذا تم إغلاق هذا المسار فأنا أتوقع انفجارا شبابيا".

وختم أحمد حسن حديثه لموقع "راديو سوا" قائلا إن الشباب الذي عاش أجواء الحرية لن يرضخ، ولن ينسى، مشددا على أن "عقارب الساعة لا تعود إلى الوراء مهما حدث والجيل الذي أنتمي إليه استطاع كسر كل المسلمات التي كانت سائدة في المجتمع المصري".



مينا نجيب.. الأقباط تعلموا الثورة

الناشط مينا نجيب

الناشط مينا نجيب

​يعتقد الناشط في حقوق الإنسان، مينا نجيب، مثله مثل غالبية نشطاء 25 يناير أن ثورة مصر لم تمت، حيث قال في حديث لموقع "راديو سوا" إن "الثورة لا يمكن أن تنتهي بانتهاء الثمانية عشر يوما من قيامها، بل تستمر سنوات وتأخذ فترة طويلة حتى نصل إلى دولة مدنية ديمقراطية".

ويعتقد مينا نجيب أن ثورة 25 يناير لم تضل طريقها، وإنما هي قلة الخيارات والبدائل التي جعلت المصريين يختارون وضعا غير الذي أرادوا لمصر أن تكون عليه.

مزيد من التفاصيل في حديث الناشط مينا نجيب لموقع "راديو سوا":


ويرى مينا أن أكثر ما كسبه أقباط مصر في الثلاث سنوات التي تلت ثورة 25 يناير، هو ثورتهم أولا على رئيس الكنيسة قبل رئيس الدولة، إذ يقول "خلال السنوات الثلاث ظل موقف الكنيسة كما هو في حين تغير موقف الأقباط، وثاروا ضد مؤسسة الكنيسة أولا":


عمرو مجدي...مصر اختارت طريقا طويلا

الكاتب عمرو مجدي

الكاتب عمرو مجدي

يوم اشتعلت ثورة 25 يناير في ميدان التحرير، كان الطبيب والكاتب عمرو مجدي يوزع وقته بين إسعاف متظاهري الميدان، وبين الاحتجاج ضد مبارك ونظامه، اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على ذكرى الثورة لا يزال عمرو مجدي مؤمنا بأن الثورة "مستمرة وحية".

يقول عمرو في حديث لموقع "راديو سوا" ”أنا أومن بأن الثورة مستمرة وبقوة على الأرض مادام التدافع مستمرا بحثا عن إجابة الأسئلة التي أنتجتها الثورة سواء في الاقتصاد والعدالة الاجتماعية، أو في الدين ومدى حدود تدخله في السياسة ومدى الحاجة إلى إصلاح ديني جذري لن يتحقق أبدا من خلال البطش بتيار الإسلام السياسي وإنما من خلال قواعد عادلة للعبة السياسية”.

ويضيف أن مصر لم تضل طريقها للديمقراطية لكنها اختارت طريقا طويلا، إذ يقول "هذه عادة الثورات للأسف، تكاليفها باهظة حتى يتعلم الناس بالتجربة أين الخطأ وأين الصواب".

ويختم قائلا "ما تحتاجه مصر الآن هو أن يكون التيار المدني الديموقراطي متمسكا بمطالبه أكثر من أي وقت مضى، وأن يحرص على أن تكون العملية السياسية وفق قواعد عادلة تشمل الجميع".

مصريون يغردون بالثورة

حتى على موقع تويتر، لم يفقد المغردون المصريون أملهم في مصر تواصل طريق الثورة نحو "العيش، الحرية، والعدالة الاجتماعية"، حيث غرد بهذا عدد منهم أياما قبل حلول الذكرى الثالثة لـ25 يناير.




قد تكون الثلاث سنوات التي مضت على 25 يناير أتت بما لم تشتهيه سفينة الثورة ولا نشطاؤها، لكن الحلم بمصر ديمقراطية لا يزال يراود المصريين ثوارا ومواطنين على حد سواء.
XS
SM
MD
LG