Accessibility links

دراسة: 56 مليون من الأجنة لا يولدون سنويا


الكثير من حالات الإجهاض تتم بشكل سري

الكثير من حالات الإجهاض تتم بشكل سري

يفقد العالم سنويا 56 مليون شخص كان من المفترض أن يشكلوا أفرادا جددا من سكان الأرض، حسبما كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة "ذي لانست" البريطانية.

وإذا كان هذا الرقم يبدو لك كبيرا، فإن الدراسة تقول إنه تراجعٌ ملحوظ في حالات الإجهاض التي تحدث سنويا عبر العالم، مقارنة مع ما كان عليه الوضع في السنوات الممتدة من 1990 حتى 2014.

لكن التراجع يهم فقط الدول المتقدمة خاصة دول أوروبا الشرقية، بينما بقي الحال على ما كان عليه في الدول النامية.

تابع فقرة من برنامج "عين على الديموقراطية" تطالب فيه ناشطة بتشريع الإجهاض:

وسجلت الدراسة انخفاض نسبة الإجهاض عند النساء في سن الإنجاب (14 إلى 44 عاما) من 46 إلى 27 حالة في الألف في البلدان المتقدمة، بينما انخفضت بشكل كبير في دول أوروبا الشرقية من 88 إلى 42 في الألف.

وتعزو الدراسة هذا التراجع الملحوظ إلى انتشار ثقافة صحية سليمة فيما يتعلق باستخدام موانع الحمل، وسهولة الولوج إليها في الدول التي سجلت تراجعا.

في المقابل، أشارت الدراسة إلى أن الوضع لم يتغير في دول نامية مازالت حالات الإجهاض في بعضها مرتفعة جدا رغم القوانين الصارمة أحيانا.

ولاحظ معدو الدراسة أن "أكثر من 80 في المائة من حالات الحمل غير المرغوب فيها تحدث عند نساء لا نفاذ لهن إلى وسائل منع الحمل الحديثة ما يجعلهن عرضة للإجهاض".

وحسب خلاصات الدراسة، فإن أكبر معدل لهذه الحالات تم تسجيله في أميركا اللاتينية بين سنتي 2010 و 2014، وبلغ 38 في المئة من حالات الحمل.

ومازالت أغلب الدول العربية تمنع الإجهاض إلا في حالة أصبح الحمل تهديدا لحياة الأم.

المصدر: مجلة ذي لانست/وكالات

XS
SM
MD
LG