Accessibility links

كيري: الطريق صعب لتجاوز إحباطات الماضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين


وزير الخارجية الأميركي رفقة نظيره الأردني

وزير الخارجية الأميركي رفقة نظيره الأردني

أكد وزير الخارجية جون كيري، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة، على الالتزام الجاد للطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بتهدئة الوضع في القدس، التي تشهد منذ أيام توترا ومواجهات تنذر بانطلاق انتفاضة شعبية.

وقال كيري إن الطرفين وافقا على خطوات عملية وبناءة لتخفيف التصعيد والمضي قدما في جهود السلام في المنطقة، مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد التزامه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى كما جدد الرئيس محمود عباس التزامه باللاعنف وتهدئة الأوضاع.

وقال: أنا مقتنع أنهم جادون بالجهود لتخفيف التصعيد واتخاذ خطوات للمضي قدما ولكن التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها"، صرح كيري موضحا أن الطريق صعب لتجاوز سنوات من الإحباطات.

وشدد وزير الخارجية على التزام الولايات المتحدة ببذل كل الجهود اللازمة "لإطفاء لهيب التوتر حتى لا يصبح حريقا لا يمكن السيطرة عليه".

وكان كيري عقد مساء الخميس اجتماعا ثلاثيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الاوضاع في القدس وإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتفاقم التوتر في القدس الشرقية بسبب تكثيف الأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية وتضييق إسرائيل على المصلين في المسجد الأقصى. وما زاد من تأزم الوضع إطلاق حملة من أجل الصلاة في باحة الأقصى.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي بالدور "البناء" الذي يلعبه الأردن من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بالشأن السوري، قال كيري إن واشنطن ملتزمة بإنهاء النزاع الدائر في البلاد وتقدر العبء الذي يتحمله الأردن من أجل مساعدة اللاجئين السوريين. وفي هذا الإطار، شدد على التزام إدارة أوباما والكونغرس على مساعدة الأردن على الوفاء بالتزاماتها.

وعلى صعيد آخر، قال كيري إنه تدارس ونظيره الأردني كيفية تنسيق الجهود من أجلالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتقليص حجم الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد وتجفيف مصادر تمويله بالإضافة إلى توفير المساعدات الإنسانية للاجئين.

وأعرب وزير الخارجية عن قناعته بالنجاح في هذه المهمة، مشيرا إلى التقدم الذي يحرزه التحالف الدولي والقوات العراقية والكردية في الميدان.

أما في ما يخص الملف الإيراني، فأكد "أولويتنا هو التأكد من عدم حصول إيران على السلاح النووي وهواجس المجتمع الدولي مشروعة".

تحديث (20:44 تغ)

بدأ في عمان مساء الخميس الإجتماع الثلاثي بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الأوضاع في القدس واحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

آخر تحديث (14:24 ت غ)

بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس في عمّان الخميس، التوتر الأمني في القدس، وذلك فيما من المقرر أن يعقد كيري والعاهل الأردني ورئيس الحكومة الإسرائيلية اجتماعا في المساء لبحث القضية.

وجدد عباس خلال اللقاء، مناشدة الإدارة الأميركية الضغط على إسرائيل لوقف البناء وأعمال التوسعة في مستوطنات القدس والضفة الغربية.

وكانت بلدية القدس الإسرائيلية قد أعلنت الأربعاء موافقتها المبدئية على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية، ما أثار استنكار واشنطن.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو أردينة في تصريح لـ"راديو سوا" أن عباس شدد خلال الاجتماع على أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى المنظمات الدولية في حال لم تتوقف إسرائيل عن ممارساتها:

وأضاف أن الولايات المتحدة تستطيع تجنيب المنطقة الكثير من الأزمات إذا مارست ضغوطا على إسرائيل، محملا إياها مسؤولية التصعيد.

لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان قال في تصريح لـ"راديو سوا"، إن عبّاس يتحمل مسؤولية العنف والتصعيد، مشيرا إلى أن الضغوطات ينبغي أن تمارس على السلطة الفلسطينية لمنعها من التوجه إلى المحافل الدولية، حسب تعبيره.

اجتماع ثلاثي في عمان

وفي غضون ذلك، يعقد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعا مع وزير الخارجية الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبل الكفيلة بتهدئة الأوضاع في القدس مساء الخميس.

وقال بيان أصدره الديوان الملكي إن الاجتماع الذي سيعقد في عمان سيناقش أيضا "تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

الملك عبد الله يلتقي كيري

وكان العاهل الأردني قد التقى وزير الخارجية الأميركي في وقت سابق الخميس، وأكد له أهمية دور واشنطن في تهيئة "الظروف المناسبة" لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى حل شامل للقضية.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بأن الملك وكيري بحثا أيضا التطورات الراهنة في الشرق الأوسط والجهود الإقليمية والدولية المتصلة بمكافحة الإرهاب.

من جانبه، وضع كيري ملك الأردن في صورة جهود الولايات المتحدة وتحركاتها المتصلة بتحقيق السلام في المنطقة، إضافة إلى جهودها ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات الإرهابية، لا سيما تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG