Accessibility links

إسرائيل: نتانياهو وعباس لم يلتقيا سرا


عباس ونتانياهو في اجتماع جمع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في أيلول/سبتمبر 2010

عباس ونتانياهو في اجتماع جمع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في أيلول/سبتمبر 2010

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الخميس ما صرح به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أن بنيامين نتانياهو وافق في اجتماع بينهما على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وجاء في بيان مكتب نتانياهو أن ما صرح به عباس لم يحدث قط، فيما نقل الموقع الإلكتروني لصوت إسرائيل عن مصادر سياسية نفيها أن يكون نتانياهو قد التقى عباس خلال الفترة الأخيرة.

وجاء ذلك تعقيبا على ما ذكرته صحيفة الغد الأردنية من أن نتانياهو التقى عباس سرا في عمان قبل التوصل إلى اتقاف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس ببضعة أيام.

وكان عباس قد قال خلال لقاء متلفز جرى في مقر المقاطعة برام الله إن المسؤولين الفلسطينيين صائب عريقات واللواء ماجد فرج سيلتقيان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع القادم.

وأضاف عباس أن قرار الحرب والسلم ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة الفلسطينية التي لن تقبل إلا بسلطة واحدة وبندقية واحدة، على حد تعبيره.

المفاوضات مستمرة

وأعلن القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق أن المفاوضات مع إسرائيل مستمرة من أجل تحقيق المطالب الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المباحثات غير محددة بجدول زمني.

وأضاف أبو مرزوق أن حماس لم تحقق كل ما كانت تتطلع إليه في الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه في القاهرة:

​محمد الضيف

في غضون ذلك، وصف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل حالة قائد الجناح العسكري للحركة محمد الضيف بأنها طيبة.

وكانت حركة حماس قد أعلنت في وقت سابق عن "محاولة إسرائيلية فاشلة" لقتل الضيف. وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة في ذلك الوقت إن إسرائيل أخطأت هدفها وإن زوجة الضيف وابنه قتلا في الهجوم.

ومن المعتقد على نطاق واسع أن الضيف هو العقل المدبر للحملة العسكرية للحركة من أنفاق تحت الأرض.

وقد امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن الإفصاح عما إذا كانت إسرائيل قد حاولت قتل الضيف أم لا، لكنه قال إن زعماء الحركة أهداف شرعية وإن لا أحد منهم محصن من الهجوم.

اعتقال أطفال

وقالت وزارة الأسرى الفلسطينية الخميس إن السلطات الإسرائيلية تواصل اعتقال 250 طفلا دون سن 18 عاما.

وأضافت الوزارة في بيان أن الأطفال المعتقلين يتعرضون لانتهاكات "تخالف الأعراف والمواثيق الدولية"، مشيرة إلى أنهم يعانون من التعذيب الجسدي.

وقالت إن من بين وسائل التعذيب إجبار الطفل على الجلوس على كرسي التحقيق مقيد الأيدي والأرجل، ووضع غطاء كريه الرائحة على رأسه والحرمان من النوم والعلاج، والعزل الانفرادي لأسابيع، والضرب والتفتيش العاري، والتهديد باعتقال الأم أو الأخت أو هدم البيت.

وطالبت وزارة الأسرى المؤسسات الحقوقية والخاصة بحماية الطفولة بالعمل على تحرير هؤلاء الأطفال وتأمين رعاية خاصة بهم .

تظاهرة أمام البيت الأبيض

في غضون ذلك، تظاهر العشرات أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، مستخدمين التراب والحصى للتعبير عن تضامنهم مع أهالي قطاع غزة.

وقال الأستاذ في الجامعة الأميركية مبارك عواد قبل أن يهال على رأسه دلو من التراب "ينبغي لكل واحد منا أن يعمل شيئا، لأن من الضروري أن تكون مشاعرنا وأفكارنا مع شعب غزة. إنهم لا يزالون رهن الحبس، ولم يتغير أي شيء حتى الآن".

المصدر: "راديو سوا" وصحيفة الغد وصوت إسرائيل

XS
SM
MD
LG