Accessibility links

حماس توافق على انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية


رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أفاد قادة حماس السبت بأنهم وافقوا على انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة يمكن أن تفتح الباب للتحقيق مع كل من إسرائيل والحركة بشأن "جرائم حرب" خلال القتال في قطاع غزة.

وقال أحد قادة حماس موسى أبو مرزوق إن الحركة وقعت وثيقة يقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن من الضروري أن تقرها جميع الفصائل الفلسطينية قبل أن يسعى للانضمام إلى المعاهدة المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف "وقعت حركة حماس على الورقة التي اشترط الرئيس أبو مازن موافقة الفصائل عليها قبل ذهابه للتوقيع على ميثاق روما الممهد لعضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية."

وإذا وقع الفلسطينيون على المعاهدة المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية والتي تعرف بميثاق روما فسيكون للمحكمة الولاية القضائية على الجرائم التي ترتكب في الأراضي الفلسطينية. ويمكن بذلك فتح تحقيق في الأحداث حتى منتصف عام 2002 عندما بدأت المحكمة عملها المتمثل في محاكمة الأفراد سواء عن جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم الإبادة الجماعية.

وقال المسؤول في حماس مشير المصري شارحا قرار حماس التوقيع على الوثيقة الفلسطينية إنه ليس هناك "ما تخشاه المقاومة. الفصائل الفلسطينية تمارس مقاومة مشروعة" كفلتها كل القوانين والأعراف الدولية.

وفي مؤتمر صحفي عقد في القاهرة السبت، قال عباس إنه طلب من جميع الفصائل الفلسطينية إقرار مسعى الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف "نحن طالبنا إخواننا في التنظيمات الفلسطينية أن يكونوا على علم بذلك بل الموافقة على ذلك أيضا لأن لهذا الانضمام نتائج وعلينا أن نتحملها جميعا."

ولم تعلق إسرائيل على الفور وهي بدورها ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية. وتقول إسرائيل إن حماس ارتكبت جرائم حرب عندما أطلقت آلاف الصواريخ عشوائيا على المدن والبلدات الإسرائيلية كما أنها أطلقتها من مناطق مزدحمة بالسكان في قطاع غزة.

وتدافع كل من إسرائيل وحماس عن عملياتهما العسكرية بالقول إنها تتسق والقانون الدولي.

تحديث (14:33 تغ)

حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت على استئناف سريع للمحادثات التي تتوسط فيها القاهرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لإنهاء أزمة غزة.

وقال عباس في مؤتمر صحافي بعد لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن "ما يهمنا الآن هو وقف شلال الدم ووقف هذه الأعمال التي تؤدي إلى مزيد من التضحيات" الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة البدء في الدعم الإنساني لغزة وإعادة إعمار القطاع فور وقف إطلاق النار.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت حركة حماس توافق على استئناف المفاوضات برعاية مصر، أفاد عباس، الذي عقد اجتماعين الخميس والجمعة مع زعيم حركة حماس خالد مشعل في الدوحة، بأن "الحديث مع حركة حماس كان على أساس أن المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة في الميدان".

ودعت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية بعد تصريحات الرئيس الفلسطيني
"الأطراف المعنية لقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلي اتفاق حول القضايا المطروحة بما يحقن دماء
الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة".

وتجدر الإشارة إلى أن المحادثات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كانت قد فشلت الأسبوع الماضي بعد أن استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وفد بلاده المفاوض في القاهرة إثر سقوط صواريخ مصدرها قطاع غزة في بئر السبع جنوب إسرائيل.

وجراء ذلك، استأنف الجيش الإسرائيلي عملياته في القطاع، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 2100 على الأقل معظمهم من المدنيين، منذ بداية الأزمة في الثامن من تموز/يوليو الماضي.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اعتبرت بعد اغتيال
إسرائيل ثلاثة من قيادييها منتصف الأسبوع الماضي أن المبادرة المصرية "ولدت ميتة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG