Accessibility links

وزير الخارجية اليمني ينفي سيطرة الحوثيين على عدن


مسلحون حوثيون

مسلحون حوثيون

أفادت وكالة رويترز الأربعاء بأن جماعة الحوثيين سيطرت على أحد آخر معاقل المساندين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالرغم من الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

ولكن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين نفى سقوط مدينة عدن جنوب البلاد في يد المسلحين الحوثيين، مضيفا أن "عدن صامدة بصمود أبنائها".

ونقل مراسل راديو سوا في صنعاء عرفات مدابش أن 120 يمنيا لقوا مصرعهم الأربعاء معظمهم من المدنيين، جراء قصف طائرات التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم من الجيش اليمني، وكذلك جراء المعارك الدائرة بين مسلحي جماعة أنصار الله من جهة والمسلحين المواليين للرئيس عبدربه منصور هادي من جهة أخرى.

وأفاد سكان محليون بسقوط أكثر من 40 قتيلا عندما قصف المسلحون الحوثيون قاربا كان يحاول الهرب من القتال الدائر في عدن.

ومزيد من التفاصيل في التقرير الصوتي التالي:

تحديث (17:43 تغ)

قتل قائد القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في عدن، في وقت تواصلت الاشتباكات والغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية.

وقال مسؤول في الجيش اليمني إن اللواء الركن علي ناصر هادي، قتل برصاص قناص في حي التواهي الذي يتعرض لهجوم من قبل الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكان هذا الضابط الكبير قد عين قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة التي تضم محافظات عدن ولحج وأبين، من قبل الرئيس هادي بعد لجوئه إلى الرياض في أذار/مارس الماضي مع بدء العملية العسكرية ضد الحوثيين.

وقتل سبعة من المقاتلين الموالين لهادي وأصيب 95 بجروح في المعارك التي دارت خلال الساعات الـ24 الأخيرة في عدن.

غارات التحالف

نفذت الأربعاء طائرات التحالف الذي تقوده السعودية أكثر من 30 غارة جوية على محافظتي صعدة وحجة شمالي غرب اليمن على الحدود مع السعودية وفق سكان محليين.

ونفذت الغارات بعدما أطلق المقاتلون الحوثيون قذائف مورتر وصواريخ كاتيوشا على بلدة حدودية سعودية يوم الثلاثاء لأول مرة منذ بدء عملية عاصفة الحزم في 26 آذار/ مارس الماضي.

وقالت مصادر تابعة للحوثيين، إن 43 مدنيا قتلوا بينما أصيب مائة على الأقل نتيجة للضربات الجوية، غير أنه لم يتسن التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

20 مليون يمني يواجهون الجوع

وعلى صعيد الوضع الانساني، كشف بيان لمنتدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في اليمن، أن الصراع أعاق الواردات في اليمن الذي أصبح نحو 20 مليون شخص فيه أي 80 في المئة من سكانه جوعى أو يعانون من "انعدام الأمن الغذائي".

وأصاب نقص الوقود في البلاد المستشفيات وإمدادات الغذاء بالشلل خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقال برنامج الأغذية العالمي، إن احتياجاته الشهرية من الوقود قفزت من 40 ألف لتر إلى مليون لتر.

وكانت الأمم المتحدة قد كشفت الثلاثاء أن الصراع في اليمن أسفر عن مقتل 646 مدنيا على الأقل منذ أن بدأ التحالف غاراته، وضمن الضحايا131 طفلا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG