Accessibility links

logo-print

واشنطن تصف المحادثات اليمنية بـ'البداية الجيدة'


المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي

المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي الجمعة بأن مباحثات السلام اليمنية، التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق أو هدنة "بداية جيدة" لما يمكن أن يكون مسلسل مفاوضات أطول.

وقال كيربي "نعتقد أنها بداية جيدة، مجرد بداية"، مضيفا أنه يجب توقع مسلسل طويل من المفاوضات.

تحديث (19:20 تغ)

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الجمعة، إن محادثات جنيف لم تثمر أي اتفاق بين وفد الحكومة اليمنية وممثلي جماعة أنصار الله (الحوثيون).

وأضاف أن هناك توافقا على بعض النقاط، التي يمكن البناء عليها لتوقيع اتفاق بين أطراف الأزمة.

وقال "نحن بحاجة إلى مزيد من المشاورات ومزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار".

وتحدث عن "تحديات كبرى" رافقت محادثات جنيف، لكنه اعترف بوجود استعداد لدى الأطراف للحوار وتجاوب مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالأزمة اليمنية.

ونفى المبعوث الأممي أن تكون الأطراف قد اتفقت على أي موعد لبدء جولة أخرى من المفاوضات.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، شدد ولد الشيخ أحمد على أن الهدنة الإنسانية "ملحة وهي الأولوية الأولى".

وتابع: "القضية الإنسانية لا يمكن أن تنتظر، يجب أن نحصل على هدنة إنسانية ما دمنا لم نحصل على وقف لإطلاق النار".

قصف على صنعاء

شن التحالف الذي تقوده السعودية، الجمعة، غارات جديدة على عدد من الأهداف التابعة للمسلحين الحوثيين في العاصمة صنعاء، بينما أعلن في جنيف عن انتهاء محادثات السلام دون التوصل إلى اتفاق.

وقال شهود عيان إن ثلاث غارات جوية استهدفت معسكر السودا جنوب صنعاء. وشنت الطائرات أيضا ثلاث غارت أخرى على منطقة خولان جنوب شرق العاصمة.

واستهدف التحالف بست غارات جوية معسكر اللواء 115 مشاة في محافظة الجوف وعددا من المواقع الأخرى التابعة للحوثيين، قرب مدينة عدن جنوب البلاد.

ولم ترد معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى في هذا الغارات، لكن المسلحين الحوثيين قالوا إن ضربات جوية وقعت في محافظة صعدة قتلت تسعة أشخاص.

تحديث: انتهاء محادثات السلام

ذكرت وكالة رويترز أن المحادثات بين الأطراف اليمنية في جنيف انتهت الجمعة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أسباب هذا القرار.

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية اليمني قوله إن أي موعد لم يتم تحديد لإستئناف جولة جديدة من المحادثات.

تحديث: تدهور الوضع الإنساني

حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أزمة إنسانية في اليمن مع استمرار القتال وعدم توصل الأطراف إلى هدنة إنسانية تسمح لقوافل المساعدات الإنسانية بدخول البلاد.

وقالت المنظمة إنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار كمساعدات لليمن خلال العام الحالي.

وفي غضون ذلك، تتواصل الجمعة في جنيف المباحثات بين أطراف الأزمة تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بعد أن تم تمديدها ليوم واحد.

وألمح المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إلى إمكانية تمديد الجلسات إلى عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

وتحدث فوزي عن أمل لدى المبعوث الأممي في تحقيق تقدم خلال مفاوضات جنيف.

لا هدنة مؤقتة

وقد رفض نائب رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، أي هدنة إنسانية مؤقتة.

وأضاف بحاح، في مقابلة مع صحيفة عكاظ السعودية، أن مهمة الوفد المفاوض في جنيف هي وقف إطلاق النار وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

وقال إن "الحوثيين سيستغلون أي هدنة مؤقتة لأغراض عسكرية وتكتيكية".

لكن عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله (الحوثيين) محمد البخيتي نفى أن تكون حركته تنوي استغلال أي هدنة إنسانية مؤقتة لأغراض عسكرية.

وقال البخيتي إن "هذه حجة غير صحيحة، كانت هناك هدنة لمدة خمسة أيام لكنها لم تكن حقيقية، ولم تستغل من طرف الحوثيين".

باكستان: سنقف بجانب السعودية

وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الباكستاني ممنون حسن إن بلاده ستقف مع السعودية في حال تطورت الأوضاع و"ستقدم أرواحها فداء للحرمين".

وأكد استعداد جيش باكستان للتصدي للحوثين في حال حاولوا اخترق الحدود السعودية، مؤكدا أن العلاقات بين الرياض وإسلام آباد "مثالية" على المستويين الحكومي والشعبي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG