Accessibility links

البيت الأبيض: وضع أسلحة إضافية تحت تصرف الأسد سيطيل أمد الصراع


سحب الدخات تتصاعد في سماء مدينة حلب شمال سورية

سحب الدخات تتصاعد في سماء مدينة حلب شمال سورية

قال البيت الأبيض إن إمداد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بمزيد من الأسلحة سيؤدي إلى إطالة أمد الصراع الدائر في سورية، وذلك بعد أن قال الأسد ضمنا إن موسكو سلمته صواريخ أس-300 الإستراتيجية.

وأوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كاتلين هايدن أنها لا تستطيع تأكيد الأنباء عن تسليم صواريخ جوية دفاعية روسية إلى الأسد، إلا أنها قالت إن وضع كميات إضافية من الأسلحة تتضمن أنظمة دفاع جوي، تحت تصرف النظام السوري "لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد العنف في سورية والتسبب في زعزعة أمن المنطقة".

وأشارت إلى أن مخاوف واشنطن حول الدعم الروسي المتواصل للنظام السوري والسماح له بالتعاون مع البنوك الروسية، معروفة بشكل واضح. وأكدت رغبة الولايات المتحدة بالعمل مع روسيا لحل الأزمة وتعجيل التوصل إلى حل سياسي.
وحملت المتحدثة موسكو مسؤولية إقناع الأسد بتعيين فريق للتفاوض على نقل كامل سلطاته التنفيذية إلى سلطة حكم انتقالية.
ويأتي موقف واشنطن هذا بعد أن أشار الأسد بطريقة غير مباشرة في مقابلة تلفزيوينة مساء الخميس، إلى أنه تسلم أسلحة إستراتيجية من روسيا.

ورفض الأسد في المقابلة أن يعلن عما إذا تسلم صورايخ أس-300 من روسيا، مكتفيا بالقول إن موسكو ملتزمة مع دمشق بعقود عسكرية، وهي نفذت منها جزءا حتى الآن وستكمل هذه الالتزامات.

جنيف 2

وتناول الأسد في المقابلة التي بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله مساء الخميس، المساعي الدولية لعقد مؤتمر دولي يهدف إلى إنهاء القتال الدائر، مشيرا إلى أن "مبدأ مؤتمر جنيف صحيح".

لكنه عاد ليتساءل "ما هي التفاصيل؟ وهل هناك شروط ستوضع قبل المؤتمر مثلاً؟"، لافتاً إلى أنه "لو وضعوا شروطا ربّما نرفض هذه الشروط فلا نذهب، لكن مبدأ المؤتمر صيغة اللقاء هي صيغة جيّدة، وهذا ما نقصده بالمبدأ".

واعتبر أن فشل مؤتمر جنيف 2 لن يغير كثيرا في الواقع على الأرض، فـ"العصابات لم تتوقف عن التخريب".

لبنان وحزب الله

ورأى أن لبنان كان مساهما في الأزمة السورية بشكل سلبي. "ونأي الحكومة اللبنانية بنفسها هو ناي عن مواطنيها. ولا يمكن للبنان أن ينأى بنفسه لأن النيران لا بد أن تؤثر بالجيران"، حسب قوله.

كما اعتبر أنه لا يمكن فصل مشاركة حزب الله في القتال في القصير "عن العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية وأن حزب الله لا يمكنه الدفاع عن النظام السوري".

ورفض الأسد التخلي عن صلاحيات الرئيس، وهو مطلب تشترطه المعارضة لفتح أي قنوات حوار معه، وقال إذا كان هناك حاجة للترشح للرئاسة في العام المقبل فلن يتردد، أما اذا شعر أن الشعب السوري لا يريده فلن يترشح.

ثقة بالنصر

كما أكد ثقته بالنصر، ورأى أن هناك ضغطا شعبياً لفتح جبهة الجولان، التي لن يكون فتحها حلا جغرافيا فحسب، بل هو سياسي واجتماعي، وأخيرا يخلص إلى حل عسكري، حسب قوله.

وأعلن أنه يحتفظ بحق الرد وتوقيته على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية ، معتبراً أن الرد سيكون استرتيجياً.
XS
SM
MD
LG