Accessibility links

logo-print

بالفيديو..هكذا يواجه مشردو واشنطن برد الشتاء وقسوة الحياة


مشرد باحدى الحدائق وسط واشنطن وقد تغطى بالثلج

مشرد باحدى الحدائق وسط واشنطن وقد تغطى بالثلج

"أنا مواطن أميركي، اسمي جونسون، وهذا بيتي". يشير جونسون بيده إلى فتحة يخرج منها هواء ساخن في أسفل حائط مبنى ضخم وسط العاصمة واشنطن.
جونسون هو واحد من آلاف المشردين الذين يعيشون في شوارع واشنطن وحدائقها، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
بلغت درجة الحرارة ما يزيد عن 10 درجات تحت الصفر، ذات يوم شتوي قارس، في محطة "يونيون ستايشن" حيث يتجمع عادة عشرات المشردين بحثا عن بعض الدفء، وربما عن بعض الاعتراف بحقهم في الحياة.

تقرير موقع "راديو سوا" عن المشردين في واشنطن


"لا خير في مدينة لا يهتم مترفوها لأمر فقرائها"، يقول جيمس، وهو مشرد قدم من شيكاغو منذ بضعة أشهر.
يحاول جيمس جاهدا أن يلف غطاء باليا حول رقبته، ثم لا يلبث أن ينطلق مسرعا وعيناه زائغتان تحدقان في المجهول. إذ "لا داعي للكلام" يقول، فـ"الصمت أبلغ تعبير عما نعانيه من ألم".
في أروقة المحطة المؤدية إلى قاعات الرحيل، تجد عددا من المشردين مفترشا الرصيف، أو جالسا على بعض الأمتعة الرثة، مادا يده إلى المارة طالبا بعض المال. مشردون كثر يجمعهم الفقر والحاجة، يتفرقون صباحا في أحياء العاصمة ويجتمعون ليلا قرب المحطة، يتقاسمون الغذاء والذكريات..
بلغ عدد المشردين سنة 2013 في منطقة واشنطن الكبرى حوالي 11 ألف و500 مشرد وفق إحصائيات رسمية، وتفتح الحكومة أبواب الملاجئ لهؤلاء، لكن بعضهم يفضل البقاء في الشوارع هربا من القوانين المفروضة داخل تلك الملاجئ.
  • 16x9 Image

    جمال عز الديني

    جمال عزالديني صحافي بموقعي "راديو سوا" وقناة "الحرة". حصل جمال على بكالوريوس إعلام عام 2003 في تونس كما حصل على شهادة الماجستير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال بفرنسا سنة 2005. عمل محررا ومراسلا لعدد من الصحف والمحطات التلفزيونية قبل أن ينتقل إلى قناة الأخبار الأوروبية "يورونيوز" بمدينة ليون الفرنسية، حيث عمل بها مذيعا ومراسلا حربيا إلى حين التحاقه بالفريق الرقمي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال.

XS
SM
MD
LG