Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: الاستراتيجية الأميركية في سورية لم 'تتغير'


أفراد من القوات الخاصة الأميركية-آرشيف

أفراد من القوات الخاصة الأميركية-آرشيف

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في مؤتمر صحافي الجمعة إن إرسال مستشارين أميركيين لمحاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سيعزز استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية على الأرض عبر تقديم المشورة والدعم وليس القتال المباشر.

وأضاف: "في سورية الأمر يختلف فليس هناك نظام نتعامل فالأسد نظامه غير شرعي وهنا نحن نركز على مساعدة القوات المعتدلة على الأرض وساعدنا في ذلك عبر القيام بعمليات جوية".

وشدد ارنست على أن الرئيس باراك أوباما يعارض تدخلا عسكريا يفرض تغييرا سياسيا في سورية، وأن الإدارة الأميركية لن ترتكب الخطأ الذي ارتكبته الإدارة السابقة في العراق، وتابع: "مهمتنا في سورية دحر داعش وليس تغيير الأنظمة السياسية كما حصل في العراق".

تحديث 17:24 ت.غ

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إن الرئيس باراك أوباما أجاز نشر عشرات من أفراد القوات الخاصة الأميركية في شمال سورية.

وحسب المصدر ذاته فإن عدد القوات الخاصة التي سيتم نشرها في سورية سيكون أقل من 50 عنصرا، ستكون مساهمتهم في الحرب على داعش من خلال القيام بمهام استشارية.

ولم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض حول هذه المعلومات، لكن وسائل إعلام أميركية تداولت أنباء عن قرب إعلان إدارة أوباما هذا القرار.

وفي أول رد فعل رسمي، علق رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي على قرار إرسال قوات خاصة إلى سورية بأنه "جاء متأخرا".

وتقتصر الجهود الأميركية حاليا في سورية على تنفيذ ضربات جوية في إطار الحملة الدولية ضد داعش.

المصدر: وكالات/ وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG