Accessibility links

الشرطة التونسية تفرق بالقوة مظاهرة في ولاية سيدي بوزيد


الشرطة التونسية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة في سيدي بوزيد-أرشيف

الشرطة التونسية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة في سيدي بوزيد-أرشيف

أقدمت قوات الأمن التونسية على استخدام القنابل المسيلة للدموع وإطلاق النار في الهواء أثناء محاولة 200 شخص اقتحام مركز ولاية سيدي بوزيد وطرد الوالي الذي أمنت الشرطة دخوله مبنى الولاية المحاصر منذ عدة أيام.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها إن قوات الأمن استخدمت أيضا الهراوات لإبعاد المحتجين حاولوا منع الشرطة من إدخال والي سيدي بوزيد لمكتبه.
وقال الوالي عمارة التيجاني في اتصال مع "راديو سوا" إن قوات الأمن أدت دورها ليعاود عمله بعد أكثر من أسبوع على منعه من قبل المحتجين، من دخول مقر الولاية.
وتعيش الولاية على إيقاع الاحتجاجات التي أفرزتها دعوة إلى العصيان المدني كانت أحزاب سياسية معارضة قد دعت إليها عقب اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي (58 عاما) بالرصاص أمام منزله في العاصمة تونس قبل 10 أيام.
ونفى التيجاني دخول الولاية في عصيان مدني، مؤكدا على أن جميع المرافق والمحلات التجارية تعمل بشكل عادي.
وكشف أن الذين قادوا الاحتجاج أمام مقر الولاية "يسمون أنفسهم التنسيقية الجهوية للإنقاذ على غرار التنسيقية الوطنية للإنقاذ وتريد فرض نفسها كبديل سياسي وكبديل للسلطة في الجهة".
وفجر اغتيال البراهمي أسوأ أزمة سياسية في البلاد منذ إطاحة الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل أكثر من عامين في انتفاضة شعبية.
وتطالب المعارضة العلمانية بحل الحكومة والمجلس التأسيسي وتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" تضم شخصيات "مستقلة"، فيما ترفض حركة النهضة الإسلامية الحاكمة هذه المطالب.
XS
SM
MD
LG